" إحتكار التجار "

" إحتكار التجار "

"إحتكار التجار" . 

 

بقلم / إيمان الصاوي. 

 

الحرب الروسية الأوكرانية بدأت قبل أسبوع واحد ، لذلك ما يحدث في الأسواق كرد فعل لهذه الحرب لا يمكن تفسيره إلا في ضوء الممارسات الإحتكارية ومحاولة تعطيش الأسواق، ورفع أسعار السلع والخدمات دون مبرر، لذلك يجب أن تتحرك الأجهزة الرقابية بكل قوة وتواجه عمليات الإحتكار المنظمة التي يمارسها تجار الجملة،  فمن يعبث في الأسواق يستحق عقوبات رادعة.

إستغلال التجار الحرب الروسية الأوكرانية في إرتفاع السلع الغذائية والدواجن واللحوم الحمراء خاصة مع إقتراب شهر رمضان.

الإحتكار يعني حبس التجار طعام الناس وأقواتهم عند قلتها وحاجتهم إليها ليرتفع السعر ويغلى، وقد اتفقوا في الجملة على أنه لا يجوز إذا أضر بالناس.

وفى ظل نسبة البطالة وقلة فرصة العمل التى تمر بها الدولة مع هذا الإحتكار فبالتالى مستوى المعيشة سوف يقل وكذالك يوجد تأثير على طبقات الشعب المتوسط فى ظل هذه الظروف وزيادة الأسعار يصبح فى طبقة أقل من المتوسط وأيضاً الطبقة الفقيرة قد تدهور جوعاً بسبب هذا الغلاء.

ودليل التحريم عندهم ما أخرجه مسلم وغيره أن النبي ﷺ قال: لا يحتكر إلا خاطئ.. وفي المستدرك وغيره أن النبي ﷺ نهى: أن يحتكر الطعام. وفي المسند وغيره أن النبي ﷺ قال: من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى، وبرئ الله تعالى منه. وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله.

 وفي المستدرك أنه صلى الله عليه وسلم قال: المحتكر ملعون.

وما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «منِ احْتَكَرَ حِكْرَةً يُريدُ أن يُغْلِيَ بها علىٰ المسلمينَ فهو خاطِئٌ»


طباعة   البريد الإلكتروني
المتوجدون الأن
عدد الزيارات
524702
Image

تواصل معنا

تحميل تطبيق جورنال الحرية

Image
Image