" العنف ضد المرأة"

" العنف ضد المرأة"

 

 

تتعرض فئة كبيرة من السيدات للعنف الشديد " هو سلوك غير حضاري" يتمثل في العدوان و الضرب للمرأة 

 

يوجد الكثير من الأشكال والأنواع التي تؤثر على المرأة بالسلب ويكون سبب في  تدميرها نفسياً وجسدياً كما حرم رب العزة و رسولنا الكريم في العديد من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الرفق في المعاملة مع السيدات

 

يقول تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء. 

 

رُوي عن جابر بن عبدالله أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال : (...اتَّقوا اللَّهَ في النِّساءِ، فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ ، واستحلَلتُمْ فروجَهُنَّ بِكَلمةِ اللَّهِ ، وإنَّ لَكُم علَيهنَّ أن لا يوطِئنَ فُرشَكُم ، أحدًا تَكْرهونَهُ ، فإن فعلنَ فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، ولَهُنَّ علَيكُم رزقُهُنَّ وَكِسوتُهُنَّ بالمعروفِ...) [صحيح أبي داود | خلاصة حكم المحدث: صحيح].

 

و من أشكال العنف :

العنف الجسدي والعنف الجنسي والعنف النفسي وإلاجتماعي والسياسي والديني.

 

و كما نلاحظ في الآوني الأخيرة تكرار التعدي على المرأة سواء من زوجها أو الفئات الأخرى والدليل على ذلك هذه الحوادث التي إنتشرت مسيرتها الزوجية حتى إذا كانت لا ترضيها ولكن بنظرة المجتمع ترضيه تماماً و هذا لأجل المشكلة التي تظل أهم شئ قد يتدمر بإستمرار الزواج في جو غير سوي أكثر من الطلاق و هو الأطفال الذي في بعض الأحيان لا ينصف القانون حالياً في ضمان حق حضانة أطفالها مما يرعبها من فكرة عدم تقبل العنف الموجه لها وأخذها خطوة الإنفصال

 

و يمارس المجتمع العديد من أشكال العنف ضد المرأة وأمثلة على ذلك النظرة الدونية للمرأة المطلقة مما يجعلها تأخذ قرارات خاطئة لتكملة مسيرتها الزوجية حتى إذا كانت لا ترضيها ولكن بنظرة المجتمع ترضيه تماما و هذا لأجل المشكلة التي تظل أهم شئ قد يتدمر بإستمرار الزواج في جو غير سوي أكثر من الطلاق وهو الأطفال الذي في بعض الأحيان لا ينصف القانون حاليا في ضمان حق حضانة أطفالها مما يرعبها من فكرة عدم تقبل العنف الموجه لها واخذها خطوة الإنفصال

 

يرفض الإسلام العنف ضد المرأة 

وقد أجاز الإسلام في مواضع للرجل أن يضرب المرأة ولكن بشروط، وقيود منها :

 أن يكون الضرب غير مبرّح ولا يسيل دماً ونهى الإسلام عن ضرب الوجه لأن المقصود من الضرب هنا التأديب لا كسر أعضاءها ولا الإتلاف  أما إذا ضربها بغير حق فإنه متوعد عليه يوم القيامة إسنادا لحديث الرسول 

كرَّم الإسلام المرأة، وراعى خصائصها والفرق بينها وبين الرجل، فشرَّع القوانين التي تجعلها مكرمة في موقعها والرجل مكرما في موقعه، وجعل بينهما مودة ورحمة وإحتراما متبادلا يؤدي إلى تقاسم المسئولية بينهما طوال 

إستمرار العلاقة التي تربطهما في نطاق الشرع الحكيم.

 وخص الإسلام المرأة بمكانة إجتماعية رفيعة وأعطاها أهمية كبيرة لما تتحمله من مشقة في حمل أبنائها وتربيتهم فقد قال سبحانه وتعالى: «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا» الأحقاف:15، فضلاً عن ذلك فقد جعل الإسلام المرأة ربة البيت وسيدته والمسئولة عن الإشراف على تدبير أموره، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها». وضمن الإسلام للمرأة حقوقها فهي الأم والأخت والابنة والعمة والخالة والجدة، وحررها بعد أن كانت مستعبدة وساوى بينها وبين الذكر في الإنسانية قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» النساء:1. وأعطى الإسلام المرأة حرية التجارة والتصرف بأموالها فضلا عن إعفائها من النفقة حتى لو كانت غنية، ووضع الأسس التي تكفل لها الحقوق وسن القوانين التي تصون كرامتها وتمنع إستغلالها جسدياً وعقلياً ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة المختلفة. وأمر الإسلام بكف الأذى عنها، وإحتماله منها، والحلم عند غضبها، وحسن عشرتها، ومعاملتها بلطف، وفي ذلك كلّه إقتداءٌ برسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث لم تقتصر حقوق المرأة في الإسلام على الحقوق المادية وإنّما تعدى ذلك إلى الحقوق النفسية، وأعطاها حقوقها على أكمل وأحكم وجه، ولم يعنِ أن تكون القوامة بيد الرجل أنّ له حق إهانتها أو ظلمها، وإنّما جعل له ذلك ليذود عنها، ويحيطها بقوته، وينفق عليها، وليس له أن يتجاوز ذلك إلى القهر والجحود، كما إحترم الإسلام شخصيتها، فهي مساوية للرجل في أهلية الوجوب والأداء.


طباعة   البريد الإلكتروني
المتوجدون الأن
عدد الزيارات
524377
Image

تواصل معنا

تحميل تطبيق جورنال الحرية

Image
Image