فن

عاجل

All Stories

مصر ليست أم الدنيا .. بل هي كُل الدنيا

« مصر ليست أم الدنيا .. بل هي كُل الدنيا »

بقلم / علاء سامي


دائماً ما يُقال ” مصر دي أم الدنيا ” ولكن أنا أقول ” مصر هي كُل الدنيا “
 
في الحقيقه لست أنا من أقول هذا..
فـ التاريخ هو من يقول ذلك ، تاريخ تلك البلد العظيم
 
اللتي طالما أبهرت العالم بحضارتها العريقه وشعبها العظيم وحُكّامها على مر العصور
أرض النيل وأم كل جيل ، تجمع بين الحضاره والحداثه
 
هي بلد الفن والتُراث ، بلد الأبطال الحقيقيون
وبلد الجنود اللذين يحمونها ليل نهار .. يضحون بوقتهم وأرواحهم وعمرهم فداء الوطن
 
إن شعب مصر ينشأ على حُب هذا الوطن منذ الصغر
في المدارس حينما نقول ” بلادي بلادي بلادي .. لكِ حُبّي وفؤادي “
 
نكتشف عندما كبرنا أن هذا لم يكن مجرد نشيد عابر نردده
وإنما – صِدق – وكلمات نابعه من القلب تجاه الوطن.
 
حينما نكبر نُدرك جيداً أننا في بلد القاهرة .. وأي قاهرة
قاهرة الأعادي وقاهرة كل شخص تسول له نفسه أن يتحداها
 
فـ كيف نتحدث عن ” مصر ” قبل أن نقف لها احتراماً
مصر ساكنة داخل كل قلب مواطن مصري
 
الوطن الكبير اللذي لا يستطيع أي شخص على أرضها الاستغناء عنها
مصر هي قلب العرب .. وأُغازلها أنا وأقول مصر هي قلبي
 
في مصر ترعرع الشعر و زُيّنت السطور بالسحر
ولن ينتهي الكلام ولن أنتهي من الكلام عن وطني
ولن أُدرك شيئاً غير أن مصر هي كُل الدنيا.
 
تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر
مصر ليست أم الدنيا .. بل هي كُل الدنيا

إكسير الحياة

لحظات كثيرة قد نعيشها فى أعماقنا ضاريين بها الحواجز النفسية بداخلنا و التى تفصلنا مابين الواقع والخيال كل منا حسب مخيلته فمنا من يسترجع ماضيه وحياته منذ أن كان طفلا يعيش فى كنف أبويه ومنا من يسترجع بذاكراته موقفا ما أو حب ضائع اضطرته الظروف والمواقف أن يترك هذا الحب وأن يبتعد عنه لأى سبب كان ولأن النفس البشرية بداخلنا هى نفس مطاطية وكأنها صندوق سري مغلق يحيطه سياج من حديد وأغلال لا يمكن تجاوز مافيه خارج هذا الصندوق فهي تسمح لنا أن نخلق عالمنا بداخلها ممرات ودهاليز ودورب داخلنا نتعابش فيها مع الألم والفرح الذى نعيشه فى حياتنا ومع كل ما نشعر به فإننا لدينا جميعا بداخلنا أكسير الحياة الذي بدونه الحياة تتوقف فنحن خلقنا ولدى كل منا أب وأم عاشوا من أجل العطاء هم فقط من يحبون دون مقابل هم من يضحون بسعادتهم من أجل أبناءهم وقد يضطروا في يوما ما أن يضحوا بحياتهم إذا اضطرت الظروف لذلك حمايه لفلذة أكبادها هنيئا لمن عرف من الأبناء أن يستغل وجود هذا الإكسير ليبنى ويصنع حياته فى الدنيا ويعيش ببركة دعائهم وهنيئا له فإنه يبنى أيضا علاقته الخاصة بالخالق العظيم هذا الإكسير لا يتوقف فقط علي وجود الأب وآلام فى الحياة فهناك من فقدوا أبائهم وأمهاتهم ولكنهم لم يفقدوا هذا الإكسير نظرا لأنهم كانوا أبرار بوالديهم ورغم كل ما نشعر به من مشاعر وأحاسيس تختلف قوتها وشدتها حسب ارتباطنا بهم إلا أن بعض الأبناء يتخذون منحي آخر فى الحياة فهم من أرادوا بإراداتهم أن يفقدوا هذا الإكسير فنجد من يجحد ويقسو علي من قاموا بتربيته فنجد من يضرب أبويه و من ينهرهم ويسبهم ومن يتخلص من مسئوليتهم فى الكبر عن طريق إدخالهم دار مسنين يستوقفنى كثيرا ما أشاهده من البعض في الشارع من أن يتعدى الصغير علي الكبير بأن يضرب رجل كبير مسن أو سيدة كبيرة مسنة في الشارع علي يد شاب أو مراهق طائش وكثيرا ما اتسأل بداخلي لو كان هذا الشاب قاسي القلب يعلم وتعلم وشعر بوجود هذا الإكسير في حياته ما كان فعل ذلك صور كثيرة ونماذج تمر علينا في حياتنا نتعلم منها دروس تكن لنا عبرة وعظة فإننا من نربي ونعلم فإذا ما احسنا التعليم فإننا سنجني ونحصد ثمار زرعنا وإذا أساءنا التعليم والتربية فإننا سنحصد ثمار زرعنا الابن العاق هو نتاج تربية قد افسدته بشكل ما والابن البار هو نتاج تربية اصلحته ربوا أولادكم اغمروهم بالعطف والحنان علموهم احترام الكبير أى ما كان فى يوم ما ستجنون ثمار زرعكم الأب وآلام هما إكسير الحياه لأبنائهم والابن إذا صلح فهو أيضا إكسير الحياة لوالديه الإكسير نور يعيش فى أعماقنا ويعيش معانا وينير الصندوق السرى المغلق بداخلنا حافظوا علي انارته فهو طريقنا للسعادة

إكسير الحياة
المتوجدون الأن
عدد الزيارات
524442
Image

تواصل معنا

تحميل تطبيق جورنال الحرية

Image
Image