مرض التوحد

مرض التوحد

كتبت / هالة ماهر نواج

يعتبر مرض التوحد أحد الإضطرابات المتطورة والتي تسمي باللغة الطبية اضطرابات في الطيف الذاتويّ (Autism Spectrum- ASD) وتظهر في سن الرضاعة قبل بلوغ الطفل سن ثلاث سنوات .

 

وثؤثر تلك الإضرابات علي علي قدرة الطفل علي الإتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.

 

وتم إحصاء عدد الحالات المشخصة من هذا الإرتباط أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يعانون مرض التوحد .

 

الصعوبات الرئيسية التي يعاني منها مرضي التوحد .

1- العلاقات الاجتماعية المتبادلة

2- السلوك 

3- اللغة 

 

إن الأطفال كلما تقدموا في السن نحو مرحلة البلوغ ينقسموا إنقسامين منهم يكون أكثر قدرة واستعداد علي الإختلاط والإندماج في البيئة الإجتماعية المحيطة .

والبعض الآخر من الممكن أن يظهروا إضطرابات سلوكية أخري مثل صعوبات في العلاقات الإجتماعية والمهارات اللغوية حتي أن بلوغهم يزيد من مشاكلهم السلوكية سوءاً.

 

وإن أطفال مرض التوحد منهم من يتمتع بنسبة ذكاء طبيعية ومنهم بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة ومنهم من يتمتع بنسبة ذكاء أعلي من أشخاص آخرين عاديين وقسم ضئيل جداً مثقفون ذاتويّون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة وتتركز علي مجال معين مثل الفن أو الرياضيات أو الموسيقي.

 

أعراض التوحد:

إضرابات في المهارات الإجتماعية

مشاكل في المهارات اللغوية

مشاكل سلوكية

 

أسباب وعوامل خطر مرض التوحد:

إعتلالات وراثية

عوامل بيئية

عوامل أخري تتمثل في 

ضرراً باللوزة وهي جزء من الدماغ

أو مشاكل أثناء مخاض الولادة ودور الجهاز المناعي

 

مضاعفات مرض التوحد:

 

عدم القدرة علي النجاح في الدراسة

الإنعزال الإجتماعي

عدم القدرة على العيش مستقلاً

التوتر

الإيذاء والتعامل معهم بعنف

 

علاج مرض التوحد:

 

العلاج السلوكي

العلاج التربوي والتعليمي

العلاج الدوائي

علاجات أمراض النطق واللغة

 

الوقاية من مرض التوحد: 

لا يوجد طريقة للوقاية من مرض التوحد ولكن التشخيص المبكر يفيد في تحسين سلوك الشخص المصاب بالتوحد.

ولكن هناك بعض العلاجات البديلة وهي :

علاجات إبداعية مستحدثة.

إتباع أنظمة غذائية خاصة بهم.

 


طباعة   البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

المتوجدون الأن
عدد الزيارات
524525
Image

تواصل معنا

تحميل تطبيق جورنال الحرية

Image
Image