"أزمات اللاجئين في العالم"

"أزمات اللاجئين في العالم"

بات الصراع من السمات الفارقة في الشرق الأوسط، وهو يُرغم الملايين من الناس على مغادرة أوطانهم. فمن أصل 60 مليون لاجئ في العالم، يأتي 40 في المئة من المنطقة العربية، وبشكل أساسي من سوريا وفلسطين، وعلى الصعيد العالمي، أبرز حجم الأزمة واتساع نطاقها مدى قصور المواثيق الدولية في ما يتعلق بمواجهة التداعيات الإنسانية للتحركات السكانية الضخمة. أما على الصعيد الإقليمي، فقد فرضت الأزمة على البلدان التي تتصدر الدول المضيفة ضغوطاً كبيرة لأنها تبذل قصارى الجهد للعناية بهذه الموجات السكانية المُهدّدة بالمخاطر. وبالنسبة إلى اللاجئين، أسفرت الأزمة عن تدهور منهجي لحقوقهم، ولنوعية حياتهم، ومستوى التعليم وآفاق المستقبل بالنسبة إلى أطفالهم. بدايةً من أزمه اللاجئين في سوريا إلى تصاعد أزمة طوارئ إنسانية جديدة نتيجة التدهور السريع للأوضاع والأعمال العسكرية في أوكرانيا “وسوف تكون التبعات الإنسانية على السكان المدنيين فادحة. لأن ليس هناك منتصرون في الحروب بل إن حياة أشخاص لا حصر لها سوف تتمزق أوصالها. لقد رأينا تقارير عن وقوع ضحايا وبدأ السكان في الفرار من منازلهم بحثاً عن الأمان.


طباعة   البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

المتوجدون الأن
عدد الزيارات
524442
Image

تواصل معنا

تحميل تطبيق جورنال الحرية

Image
Image