الفصائل الفلسطينية توجه ضربات صاروخية نحو القدس وسديروت

جورنال الحرية
كتبت/شروق رجب الغرباوي


أعلنت “كتائب القسام” و”سرايا القدس” عن توجيه ضربات صاروخية نحو مدينتي القدس وسديروت، عقب انتهاء مهلة منحتها الفصائل لإسرائيل لسحب قواتها من المسجد الأقصى.وقال الناطق باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة إنه تم “توجيه ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة ردا على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهلنا في الشيخ جراح والمسجد الأقصى“، دون أن يحدد عدد الصواريخ التي أطلقت أو موقع سقوطها.بدورها، أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إطلاقها 30 صاروخا نحو مدينة سديروت الإسرائيلية.وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن “6 صواريخ أطلقت من قطاع غزة سقط عدد منها في مدينة القدس”، دون ذكر تفاصيل.

وبعد إطلاق هذه الصواريخ، فعلت إسرائيل صفارات الإنذار في مدينة القدس، كما تم إلغاء جلسة الكنيست الإسرائيلي ونقل أعضائه إلى منطقة محمية.وجددت “سرايا القدس” تهديدها بتنفيذ “قصف صاروخي عنيف” عند الساعة التاسعة مساء، وقالت إن “عملية استهداف الجيب شرق غزة بصاروخ كورنيت مصورة وسيتم عرضها خلال الساعات القادمة”.

كما طلبت من الفلسطينيين “عدم الخروج من المنازل وعدم ركوب الدراجات النارية إلا للضرورة القصوى تحسبا لأي طارئ”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه “صدرت تعليمات موجهة إلى سكان بلدات شاعر هنيغف بالتزام منازلهم وإغلاق أبوابها خشية من عملية تسلل إليها”سماع دوي انفجارات في القدس.. و”كتائب القسام” تعلن إطلاق صواريخ بعد انتهاء المهلةكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق عن مهلة حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي لسحب القوات الإسرائيلية من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح. وقال أبوعبيدة: “قيادة المقاومة في الغرفة المشتركة تمنح الاحتلال مهلة حتى الساعة السادسة من مساء اليوم لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر”.أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن القوميين الإسرائيليين الذين يحيون “يوم القدس”، الاثنين، لن يسمح لهم بالسير عبر مدخل باب العامود إلى البلدة القديمة في طريقهم إلى الحائط الغربي، وذلك وسط تصاعد المواجهات التي تشهدها القدس.علن الجيش الإسرائيلي قصف أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة، وذلك ردا على إطلاق قذائف صاروخية وبالونات حارقة، الأحد.قدس (CNN)– قررت المحكمة الإسرائيلية العليا، الأحد، تأجيل جلسة استماع بشأن احتمال إخلاء عدة عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وستحدد موعدا جديدا خلال 30 يوما.

وقالت المحكمة العليا إن الجلسة التي كان من المفترض أن تعقد، يوم الاثنين، أُلغيت بناء على طلب المدعي العام لإسرائيل.

وكانت المحكمة العليا أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستستمع إلى استئناف تقدمه العائلات الفلسطينية ضد طردهم، في أحدث تطور في قضية قانونية استمرت عقوداً.

وتستخدم شركة تدعى “ناحالوت شمعون” قانوناً من عام 1970 للادعاء بأن مالكي الأرض قبل عام 1948 كانوا عائلات يهودية.

ويقول الفلسطينيون إن قوانين التعويض في إسرائيل غير عادلة لأنه لا توجد لديهم وسائل قانونية لاستعادة الممتلكات التي فقدوها في أواخر الأربعينيات فيما أصبح دولة إسرائيل.

وأصبح الوضع في الشيخ جراح أحد بؤر التوتر الرئيسية المتصاعدة في القدس. وشهد الحي اشتباكات ليلية بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين، الذين يقولون أيضاً إنهم تم استفزازهم من قبل عائلات المستوطنين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء السبت، بأن 100 فلسطيني أصيبوا خلال الاضطرابات في مواقع مختلفة في القدس، بما في ذلك حي الشيخ جراح وباب العامود والمسجد الأقصى.

وفي بيان صدر السبت، رسمت وزارة الخارجية الإسرائيلية صورة للوضع في حي الشيخ جراح على أنه “نزاع عقاري”، قائلة: “للأسف، تقدم السلطة الفلسطينية والجماعات الإرهابية الفلسطينية نزاعاً عقارياً بين أطراف خاصة، كقضية قومية، من أجل التحريض على العنف في القدس”.

ولفت الوضع في حي الشيخ جراح انتباه العالم، حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان: “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء احتمال إخلاء عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح وسلوان بالقدس، والتي عاش العديد منها في منازلهم لأجيال”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس: “كما قلنا باستمرار، من المهم تجنب الخطوات التي تؤدي إلى تفاقم التوترات أو تأخذنا بعيداً عن السلام. وهذا يشمل عمليات الإخلاء في القدس الشرقية والنشاط الاستيطاني وهدم المنازل والأعمال الإرهابية”.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design