موجة من السخرية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم بعد خبر الصاروخ الصيني.

جورنال الحرية
متابعة عبير الإمام
بعد خروج صاروخ صيني عن السيطرة بعد إطلاقه في الفضاء قبل أيام، واتجاهه نحو الأرض. أشارت بعض التقديرات أنه “انخفض إلى ما دون 300 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر”.
وذكرت وسائل الإعلام أن الصاروخ الصيني “لونغ مارش 5 ب” قد مر فوق العراق يوم الثلاثاء.


وصرحت قيادة الفضاء الأمريكية أنها ترصد بقلق حطام الصاروخ الصيني، في حين صرح البيت الأبيض أن الولايات المتحدة جاهزة لاعتراض الحطام قبل سقوطه.


وكانت الصين قد أطلقت الخميس الماضي أول وحدة من محطتها الفضائية “سي إس إس”.
و قد رجح أن يصل الصاروخ إلى الأرض يوم السبت والخوف من أن يقع في منطقة مأهولة بالسكان.
و قد آثار خبر خروج الصاروخ الصيني رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل كثيرون مع الأنباء التي أفادت بمرور الصاروخ فوق عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمزيج من القلق والسخرية.
وبدأ المغردون بنشر توقعاتهم حول المكان الذي يحتمل وقوع الصاروخ عليه.
وعبر كثيرون عن تشاؤمهم من احتمال وقوع الصاروخ فوق أراضيهم بسبب “سوء حظ” بلادهم.
وتمنى آخرون أن يقع الصاروخ في أماكن يرغبون بالتخلص منها، كما فعل بعض المصريين مع سد النهضة الإثيوبي.
ونشر الممثل السعودي عبد الله السدحان مقطع فيديو مجتزأ من مسلسل “طاش ما طاش”. وكان المشهد يجسد بشكل ساخر فشل محاولة لإطلاق صاروخ إلى كوكب المريخ.
وعلق السدحان ساخرا: “أعتقد الصينيين سارقين الفكرة من صاروخ طاش ما طاش”.
من جهة أخرى عبر كثيرون عن قلقهم وخوفهم من خروج الصاروخ عن السيطرة.
فقالت سارة الدريس إن “موضوع الصاروخ ليس نكتة ويجب التفكير بالاحتمالات”.
واتهم البعض الصين “بتصدير الكوارث” رابطين بين أزمة الصاروخ وبداية جائحة فيروس كورونا التي انطلقت من مدينة ووهان الصينية.
وبعيداً عن القلق والسخرية حرص العديد من المغردين العرب المهتمين بالفضاء على تناول الموضوع بشكل علمي.
فقال ملهم هندي المتخصص بالفلك الفيزيائي إن “الأخبار حول خروج صاروخ صيني عن السيطرة يهدد سكان الأرض غير دقيقة” وإنه من المتوقع أن يكون مكان وقوع الصاروخ في المحيط الهادئ مع هامش خطأ بسيط قد يصل به لسواحل الولايات المتحدة أو اليابان
و كلها توقعات و الله أعلم بما سيحدث نتيجة خروج الصاروخ الصيني و أي مسار سيتخذه و إلى أي اتجاه سيستقر.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design