الزغاريدُ حزنٌ قديم بقلم /علي مراد / سوريا

الجرحى يطلقونَ الرصاصَ على سربِ فراش والنارُ تلعقُ ما تبقَّى من عسلٍ على عرفِ الهمزة  و الزغاريدُ حزنٌ قديم  ) أنا  … أنا المحاطةُ بنيرانِ الأسئلةِ الساذجةِ الظريفة لماذا أحبُّكَ ؟ وأهربُ إليكَ وأنتَ هلاك  ؟ أ أنتَ أناي ؟ ولا يكتملُ إيقاعُ النبضِ إلَّا بك لماذا أحبُّك ؟ لماذا أتوقُ إلى الرقصِ في صحنِ مجازكَ كسمكةٍ ضالَّة يا رجلَ الصُّدفة …

يا قامةً من دم .. يا ألفاً  يصعبُ على سواي ارتقاؤهُ يا أطهرَ أطهرَ ذنوبي  … يا ناسكاً تجمهرَ المنشدونَ أمامَ بياضهِ وصلَّى الحبرُ عَلَيْهِ وأينع لماذا أحبُّكَ ؟  يا أنتَ ياااااا  أيَّ شيءٍ يصعبُ فهمهُ لا أجهلُ أنَّ في عينيكَ صرخةَ لاجىء كرنفالاتِ حنطة وأحلاماً كثيرة لماذا أحبُّك ؟  يا برداً شهي … يا غمدَ سيوفِ الأحبَّة أتُراكَ من حبرٍ أنجبتني وبقماطِ المفرداتِ أكسيتني وخبَّأتني في غيمةٍ زرقاء لماذا أحبُّك ؟  لماذا أسقطُ من أعلى سلَّمِ البراءةِ على أكثرِ الأشياءِ بلاغةً وتعقيداً لماذا أحبُّك ؟ وأنا التي لم تغفُ مرةً على سنابلِ صدركَ ولم تعدّ نجومَ اللقاء هذا ما قالتهُ الفراشةُ لقنديلِ زيتٍ في ليلةٍ رماديَّة .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design