التقصير بحقوق الطفل

ماذنبهم بأنهم فقراء أطفال صغار ينظرون إلى غيرهم من الأطفال في هذا الكوكب والدمعة في عيونهم تحترق ؟
وعجبي من هذا العالم الكبير كيف لا أحد يشعر بهم؟
يحلمون بلقمة طعام وثيابهم ممزقة والبرد يسكن في أجسادهم الضعيفة
نظرت إلى وجهه الحزين قارئًا فيه تعب الحياة كلها
وأبحرت في عينيه فوجدتها تحكي لي قصصًا وحكايات لايصدقها العقل وشعرت بنفسي مندهشًا أمام هذا الطفل البريئ الذي تحمل متاعب الحياة وهو لم يتجاوز العشر سنوات من عمره ياهل ترى ما الذنب الذي ارتكبه لكي يعاني من أول سنوات عمره؟
هنا نبدأ بمحاسبة أنفسنا على التقصير بحقوق الطفل ومعاناته الشديدة التي يعاني منها ملايين الأطفال في هذا الكوكب والسؤال الذي يطرح نفسه :
لماذا لا توجد هيئة دولية تكون وظيفتها حماية حقوق الطفل وتوفير الدعم له لكي لايتحمل تعب هذه الأيام لوحده وخاصة الأطفال المحرومين من الأهل الذين قصتهم تبكي العين؟
يجب أن تستيقظ الضمائر النائمة ونفكر بالوعي الإنساني لأن القيم والأخلاق مرتبطة بالقيم الإنسانية وتحقيق التضامن الإنساني لكي نصل إلى بر الأمان ونتغلب على المشاكل التي تواجهنا ولانقف ضعفاء ولا نستسلم لأي سبب من الأسباب وندعم هؤلاء الأطفال لأن لهم حقًا معلومًا في هذه الحياة ومن أبسط حقوقهم أن يعيشوا بكرامة وتضمن لهم الحياة الكريمة والتعليم لكي ننقذهم من الضياع والتشتت

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design