الدعارة الإلكترونية تهدد المجتمعات العربية

كتبت/ فريهان طايع

الدعارة الإلكترونية أصبحت مهيمنة على وسائل التواصل الإجتماعي .. البعض لا يريد أن يقتنع بكونها دعارة
من تتاجر بجسدها أمام العلن مقابل المال أليست دعارة ؟
مثل السوق بضائع كثيرة بضائع للبيع و الشراء
تتزين و ترتدي فستان قصير جدا ثم تفتح الكاميرا و ترقص بطريقة مغرية لتلفت نظر الرجال في مواقع التواصل الإجتماعي و عبر تطبيقات عديدة و متنوعة باحثة بذلك عن أكبر عدد للمتابعين و لجمع رجال من الخليج عبر محادثات شخصية و لا تمانع أبدا في أن ترقص لهم مقابل إرسال المال لها
أليست هذه دعارة ؟
ماذا أصاب بعض الفتيات لتتجرد من الحياء و العفة و تتطبع بطباع النساء الوقحات هل وصل الحد إلى هذا الحد ؟
في زمن المسابقات نحو التعري نحو الرقص للملايين بطريقة مذلة نحو الطموح في الولوج لشهرة بوسائل قذرة
الدعارة الإلكترونية أصبحت أكثر خطر من شبكات الدعارة لأن الدعارة الإلكترونية أصبحت تصدر في البنات يوما بعد يوم تحت مسمى الشهرة و الفن
و هل هذا فن هل الرقص بطريقة مبتذلة و بلباس مبتذل لجلب الرجال في أسواق التواصل الإجتماعي فن ؟
أين الذوق و الرقي حتى الجمال لم يعود متواجد لأن زينة المرأة حيائها ماذا إن غاب هذا الحياء
شئ أكثر من مخجل و مقزز في القرن 21 اعتقد العالم أن زمن الجوراي قد انتهى و أن المرأة أصبحت حرة و سيدة نفسها لكن للأسف بعض النساء قد قمنا بسجن أنفسهن في سجون ضيقة جدا بسبب أشياء وهمية زائلة حيث غابت القيمة و الروح و أصبح عدد الجواري يزداد يوما بعد يوم و ازداد التنافس بين الجواري من تعري أكثر من تنشر صور و فيدوهات غير لائقة أكثر من تجمع أكثر متابعين أكثر حتى لو كان هذا العدد من المتابعين من المنحرفين لا تمانع هل يتابع الرجل المحترم هذه الفئة ستكون الإجابة لا لأن الطبيب مهتم بمرضاه و المهندس مهتم بتصاميمه و الإعلامي مهتم ببرامجه و الأستاذ مهتم بالعلم و التدريس و المحامي مهتم بالقضايا و القاضي مهتم بفصل النزاعات بين الناس و حتى اللاعبين مهتمين بالتمارين الرياضية فمن يهتم غير المنحرفين الذين لا يفعلون شئ في هذه الحياة غير متابعة فتيات التواصل الإجتماعي فلا تستغربن اليوم من كل المشاكل و المصائب التى أصبحت تحدثها مواقع التواصل الإجتماعي بسبب سوء الإستخدام و قلة الوعي و البحث عن وهم الشهرة حتى لو كانت عن طريق أساليب غير لائقة
يقول الفاروق “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” لكن سؤالي لهذه الفئة من الجاريات اللواتي اخترن هذا الوضع بإرادتهن
متى استعبدتن أنفسكن و أنتن بالطبيعة أحرار

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design