خاطرة 29 في الكورونا

كتب/ فريد حسن _ بروكسل

بسم الله الرحمن الرحيم ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين احسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) (الاسراء ) صدق الله العظيم –
عندما يقول الله فلا قول بعد قوله طبعا – هذا عند المؤمنين – ولغير المؤمنين نقول تصور انسانا قدم لك معروفا انه حملك عندما احتجت لمن يحملك – أو قدم لك الطعام وانت بحاجة اليه – أو أنه واساك وسهر معك في مرض – أو……..آلاف الخدمات التي قدمها لك والداك منذ كنت نطفة والى اليوم ؟
موجب هذه المقدمة الدينية والأخلاقية هو دور المسنين :
إن ما حصل في دور المسنين في ايطاليا – وبريطانيا – وبلجيكا – والسويد – وكندا – واسبانيا – وباقي دول اوربا والغرب حيث كانت نصف الى ثلث الوفيات في هذه الدول من دور المسنين ؟
علما أن جلهم كان له راتب تقاعدي وتأمينات اجتماعية ويساهم ماديا مقابل سكنه في دور المسنين بل كثير منهم يقدم كل ما يملك لدور المسنين ؟
وقد عرف الجميع منذ البداية خطورة الامر بالنسبة للمسنين وكان هناك تقصير كبير من الدول التي يعتبر بعض الساسة فيها ان المسنين عبء لا فائدة منه – فهم لم يعودوا منتجين والدولة تنفق عليهم أموالا لو انفقتها في مجال لمساعدة المنتجين من ابنائها لكان ذلك اكثر جدوى وفائدة ؟
وما نظرية مناعة القطيع الا مثالا لما قاله من يمثل تلك المجموعة من الدول ؟
في الخاطرة القادمة نتابع في موضوع دور المسنين والكورونا بإذن الله !

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design