وأمامنا مشاكل كثيرة

كتب/ جهاد حسن _ ألمانيا

في بعض المجتمعات العربية لحدّ الآن مازال يدفع الإنسان حياته ثمنًا للعادات والتقاليد التي أكل عليها الزمان وشرب
فإلى متى سيبقى هذا التخلف الممنهج ؟
إذ لو نظرنا للواقع الذي يسببه هذا الشيء لفكّرنا من جديدٍ وبعقليةٍ منفتحةٍ على العالم الكبير
والذي أقصده هنا هو قضية الثأر وأريد من كل كل إنسان أن يفتح صفحةً جديدةً مع الآخرين ويترك الثأر ويفوض أمره إلى الله وعند الله لايضيع شيء
فعندما يخطيء شخص بعينه
فما ذنب عائلته كلها حتى تدفع ثمن خطئه المرتكب ويدمر أشخاصًا ليس لهم أيّ ذنبٍ فيما قد حصل ؟
إنّي أتمنى أن تستيقظ الضمائر النائمة وتعود إلى رشدها لأنّ الحياة تحتاج إلى السعي المستمر لكي نخرج من الأزمات التي نعاني منها في عالمنا
ولو فكرنا ولو للحظةٍ واحدةٍ أن الحياة لاتساوي أي شيءٍ من دون محبةٍ وإنسانيةٍ ونحن نعيش وأمامنا مشاكل كثيرة علينا أن نتخلص منها لكي نقدر أن نكمل مسيرة حياتنا بسلام وأمان والعجيب في بعض العقول المتحجرة أنّ فكرهم الضيق منحصرٌ ضمن عادات سيئة للغاية ولايفكرون بالتخلص من تلك الأفكار التي عاشت معهم على مدار السنين الماضية
والمشكلة التي تواجهنا هي توريث الأطفال لتلك العادات السيئة التي دمرت أشخاصًا كثيرين بسبب حماقات هؤلاء الأشخاص الذين يتعاملون مع الناس بقلوب ميتة
وأملنا في هذه الحياة رمي كل الأحقاد والعادات السيئة وفتح صفحات جديدة كلها خير ومحبة وإنسانية

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design