يـــــا أنــــااااا

 

كتبت ربا المصري من سورية

كـلــي أخـتــارك دون اخـتـيــاري
فـجــأة قــرر قـلـبــي أقــامــة ثــورة ضــدي ، وتـســارعــت جـيــوش تـفـاصـيـلـك بـأحـتــلالـــي.
فـأنــت
أنــت ومــن ســواك قــادر
عـلــى تـخــديــر كـل مـشـاعــري وأسـتـجــابـتـهــا لـك قـبــل أن تـفـكــر أنــت فــي الـنــداء.
يــا مــن حـيـــرت الـفــكـــر
مــن ســواك يـسـتـحــق أسـتـعـمــار مــدنــي والـعــزف عـلــى أوتــار وجــدي ، والـسُـكـنـى بـيــن جـفــنـــي
مـن ســواك يـشـتــاق لــه قـلـبــي لــو غــاب عـنــي ثوانى
الأن أجـبـنــي مــن ســـواك يــا أنـــااا
أراك بـقـلـبــي وأن كـنــت مـغـمـضــة الـعـيـنـيــن ، وأسـتـنـشــق عـطـــرك فـــي شـهـيـقــي كـلـمــا راودنــي طـيـفـــك
لـيـمــدنــي بــأكـسـيــر حـيــاتــي لألــف عـــام آتـــي.
يـــــاااا أنـــــــااااا.
دعـنــي أخـبــرك وأخـبــر الـعــالــم أجـمــع
لــو خـيــرونـي بـيـنـك وبـيــن رجــال الـكــون
لـوجــدوك مـتــربــع عـلــى عــرش كـيــانــي مـنــذ أعـــوام ومـحـتــل كـل ذراتــي ،
ومـقـيــم بـأعـمــاقـــي ، قـبــل مـجـيـئـهـــم لــي بــالـســـؤال.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design