الإمارات: علي بن عبدالله الشعفار وأولاده يتبرعون بـ 125 ألف وجبة وتكلفتها مليون درهم لحملة “10 ملايين وجبة”

دبي، الإمارات العربية المتحدة – عاطف البطل

تواصل تبرعات الأفراد ورجال الأعمال التدفق دعماً لحملة 10 ملايين وجبة التي تعد الحملة المجتمعية الأكبر وطنياً، إذ تبرع علي بن عبدالله الشعفار وأولاده بمبلغ مليون درهم.

ويوفر مبلغ المليون درهم125  ألف وجبة غذائية أو ما يكافئها من الطرود التموينية التي تتكفل حملة 10 ملايين وجبة بتوصيلها إلى الأفراد والأسر المتعففة في أماكن تواجدها في مختلف أنحاء الدولة، وذلك للمساهمة في الحملة التي جرى إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وبرعاية كريمة من سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، لتوفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر تضرراً من تداعيات وباء كورونا المستجد “كوفيد – 19″، ومساعدة الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.

تدفق التبرعات يتواصل

ومنذ إطلاقها قبل أيام، يتواصل تدفق التبرعات من أفراد المجتمع ورجال الأعمال ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وهيئات العمل الإنساني والاجتماعي وفاعلي الخير دعماً للحملة المجتمعية الوطنية الأكبر من نوعها، التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19.

عاصمة الإنسانية عالمياً

وأكد علي بن عبدالله الشعفار أن قيادة دولة الإمارات تواصل، عبر مبادراتها الخيرية والتضامنية الخلاقة، ترسيخ مكانة دولتنا عاصمةً عالميةً للإنسانية، ومن هنا تأتي أهمية حملة 10 ملايين وجبة التي تستهدف دعم المتضررين من الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد والتي طالت كل دول العالم، إذ ينم توقيت إطلاق الحملة بالتزامن مع شهر رمضان المبارك وكذلك الفئات المستهدفة التي سيتم تقديم الدعم والمساندة لها عن حس إنساني عالٍ.

وثمن علي بن عبدالله الشعفار الدور الإنساني والخيري لسمو الشيخة هند بنت مكتوم في إطلاق مبادرات مجتمعية هادفة تحث كل أفراد المجتمع على العطاء والتعاضد والتكاتف بما يصب في مصلحة الجميع، لأن المجتمعات المتكافلة المتعاضدة أقدر على التغلب على ما تواجهه من تحديات وصعاب، كتلك الناتجة عن “كورونا” المستجد.

وقال إن دولة الإمارات منحت كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة الكثير من الخير والعطاء والعيش الرغيد، وهذا هو وقت رد الجميل من كل القادرين على العطاء مهما كانت مساهماتهم بسيطة، فالتلاحم المجتمعي هو الحصن المنيع الذي سيصد عنا أية تداعيات عالمية محتملة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

وتسهتدف الحملة توفير الدعم الغذائي ضمن منظومة متكاملة تساند الأسر المتعففة والشرائح الاجتماعية الأقل دخلاً والفئات الأكثر تضرراً من الظروف الراهنة، بالتزامن مع شهر العطاء والبر والتراحم.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design