المعامل البيولوجية داخل جسد الانسان

بقلم/ صبحي الجعفري

كل انسان منا بداخله معامل بيولوجية تتكون فيها دوافع الخير ونوازعه وايضا تتكون بداخله نوازع الشر ودوافعه كثيرا ما كنت اتسال كيف يكون هناك انسانا خيرا وكيف يكون هناك شريرا وهل يكون الانسان شريرا بالصدفة وهل دائرة الشر عند الانسان تبدا كبيرة ام تتكون من نقطة ثم تتوسع في حجمها حتي يصبح الشر كالصخرة الصلبة وكذلك الانسان الطيب هل هو مغلوب علي امره مستكين قليل الحيلة فأصبحت الطيبة اتجاه اجباري له ام هي رغبة اكيدة في الطيبة وانها نشات في داخله عن قناعة ويقين واصبحت في داخله كالشجرة المثمرة تؤتي اكلها كل حين باذن ربه
: نموذج الطيب والشرير في الارض هو محور الرسالات السماوية ان ترفع من شان الطيب وتحد من جانب الشر وتزهقه بحيث لايكون للشر وجود علي الارض
وكل نفس انسانية سواها الله علي جانبين متساويين جانب الفجور وجانب التقوي
والانسان بما لديه من عقل وما جاء الانبياء والرسل بمنهج اصلاح النفوس يستطيع من خلال كل ذلك وايضا مشاعر الحب ان يعلوا بالجانب الخير لديه وبزكي نفسه ويجعل هدفه الطيبة ومكارم الاخلاق
اما ظهور الشر لدي الانسان نتيجة السهو عن تزكية نفسه والسكوت والاصغاء المستمر لحديث نفسه وشيطانه والانصراف عن الانشغال عن اصلاح نفسه الي الانشغال بأحوال غيره فيصيبه الغم والحزن كلما جاء الخير الي غيره فتتكون لديه مشاعر الحقد والكره تجاه الاخرين ويعتقد انه بزوال الطرف الآخر الذي ياتيه الخير من كل مكان انه لو ازال هذا الشخص عن طريقة سوف ياتي الخير اليه ومن هنا ياتي الشر وياتي معه القتل
ولذلك حينما سكت قابيل عن مشاعر الحقد التي تولدت بداخله تجاه اخوه هابيل ولم يقاوم وساوس ابليس اصبح سهل علي نفسه ان تأمره بقتل اخوه فقتله فأصبح من الخاسرين

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design