بكم

كتب القس/ جوزيف إيليا _ ألمانيا

ولأنّكم هكذا دائمًا لا تكفّون عن زرع حديقة صفحتي بأزهار اهتمامكم ودعمكم ومحبّتكم ورعايتكم حتّى نمت وزهت وأخصبت
كان لا بدّ من أن أحيّيكم كما يليق بروعتكم بهذه الأبيات
وإن كانت لا تفيكم حقّكم من الشّكر قائلًا :
—————

هنيئًا لأحبابٍ تلاقوا قلوبُهم
سمتْ وصفتْ في طهرِها كالجواهرِ

يطيبُ لهم عيشٌ ويبسِمُ دهرُهم
وتحلو لهم أنغامُ عزفِ المزاهرِ

بكم يا صحابي رحتُ أغزو عوالمًا
من الضّوءِ أنستْني دياجيرَ حاضري

وفيكم قهرتُ الموجَ لوّنتُ لوحتي
وحلّقتُ حُرًّا هانئًا مثْلَ طائرِ

فلولاكمُ ما أخصبتْ أرضُ صفحتي
ولا قلمي أثرى ولا طابَ خاطري

فشكرًا لكم منّي زهورُ محبّتي
أكنتم بقلبِ الشّرقِ أمْ في المهاجرِ
————————

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design