راودتني

كتبت المهندسة / ربا المصري دمشق
راودتني امس تلك الكلمة.
لم اكترث لها من قبل…
لا اعلم السبب..
ولكن.. على الاغلب.. انني كنت متأكدة من ذلك..مهما حصل#لن اذيكي..
قلتها وعيونك كانت قد نطقتها قبل شفاهك.
قلتها وقلبك ممتلئ حب
لكن…
الان.. لقد تغير الماضي
لم تعد انت..الذي وعدني بألا يؤذيني..
وعدني بالامان والحماية.
لااعلم لم صدقتلك حينها..شئ مافي عيونك..في قلبي.. اجبرني على التصديق بكل كلمة نطقتها..
لكن الان… انت لم تعد تكترث لذلك الكلام..
لم يعد يعنيك الامر كأنك لم تكن انت الذي قطعت ذاك الوعد يوما بأن تبقى ملجئي#إلى الأبد..
سحقا..كم انك شرقي..شرقي بكذبتك..بغرورك..بكبريائك..بقسوتك..
وسحقا كم كان قلبي غبيا حين صدقك وآمن بكلامك..
حقا…هنيئا لك..#شرقيتك..
ربا المصري

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design