قيادة الكون بقلم / صبري يوسف من السويد

الاشتغال على كتاب فكري حول قيادة الكون، أو كيفيّة قيادة الكون إلى برِّ الأمان خلال شهرَي أيار (مايو) وحزيران (يونيو) القادمين وربّما يمتدُّ إلى نهاية تمُّوز (يوليو) القادم 2020!
(كل ما يرد في هذا الملف خاص بالعدد الثّامن من مجلَّة السَّلام الدَّوليّة وسيتمُّ إصداره ككتاب مستقل أيضاً).
يتضمّن هذا الكتاب سلسلة من الأفكار ووجهات النّظر الفكريّة والفلسفيّة، حول قيادة الكون إلى حالةِ وئامٍ إنسانيٍّ كوني، سأعرضُ الأفكار بشكل يومي ثمَّ سأجمع هذه الأفكار، والّتي سأطرحها بصيغة مقالات فكريّة وفلسفيّة وأبوّبها وأنشرها كما أشرت في العدد الثّامن من مجلَّة السَّلام الدَّوليّة، وضمن كتاب مستقل أيضاً!
سأطرحُ هذه الأفكار وأشرحها وأفنّدها نقطة نقطة حول كيفيّة إنقاذ الكرة الأرضيّة من الفشل الّذريع الّذي غاصت فيه، نتيجة المواقف غير الصّحيحة للدُّول العظمى ورأسماليي هذا العالم الّذين يقودون العالم إلى التّهكلة دونما أن يدروا أو يدرون وهم صامتون! وأعرضُ فيما يلي بعض هذه الأفكار، على سبيل المثال لا الحصر:
1 . هناك صراعٌ نشبَ بين بعضِ الدٌّول العظمى، أدَّى هذا الصِّراع على مدى سنينٍ إلى نشوبِ الكثير من الحروب الخفيّة، غير المنظورة، ونجم عن هذه الحروب الخفيّة الكثير من الفيروسات، ابتداءً من جنون البقر مروراً ببقية أنواع الجنون والفيروسات، وبرأيي لم يكُن هناك جنونٌ للبقر بقدر ما كان هناك جنون للبشر، ممَّا أدّى الصِّراعُ أخيراً بين الدُّول العظمى، ومنها أميريكا والصِّين، إلى أن تمًّ تصنيع فيروس كورونا بصيغة أو بأخرى، وبرأيي هناك قوى خفيّة لا نراها على السّطح، تسيِّرُ الدّول العظمى والصّغرى معاً عبر آليات اقليميّة وعالميّة أيضاً، كما تسيِّر الكون برمّته بطريقة ما!
2 . الدِّيمقراطيّة: وسؤالي، هل هناك ديمقراطيّة في العالم؟! لا، إنَّها في العمق كذبةٌ كبيرة! لا يوجد ديمقراطيّة في العالم بالمفهوم العميق لكلمة ديمقراطيّة، إلَّا بشكل محدود، ومحدود جدّاً، وأغلب الدُّول الَّتي تطرحُ نفسها عميدة الدِّيمقراطيّة هي دول استغلاليّة بامتياز في غير دولها، فهي ديمقراطيّة إلى حدٍّ كبير في بلدانها، وتتعامل بديمقراطيّة بحسب القوانين السّائدة في البلاد وبحسب الدُّول الَّتي تتعامل معها، وغير ديمقراطيّة مع بلدان العالم الثّالث بشكل عام، أو في أيّة بلدان أخرى. وتتوقَّف ديمقراطيّتها بحسب علاقاتها مع هذه البلدان، وبالتَّالي الدِّيمقراطيّة عندها مفصَّلة بحسب مزاج هذه الدُّول أو تلك، والدِّيمقراطيّة كمفهوم فكري في تنظيم المجتمع وعلاقات الدُّول مع بعضها بعضٍ، ليست مزاجاً بل هي برنامج حياة، وما نراه يخرق العديد من الدُّول العظمى أبجديات الدِّيمقراطيّة في بلادها وفي بلاد العالم أيضاً عندما يقتضي الأمر بحسب مصالحها، ويخطأ مَن يظنُّ أنَّ أميريكا مثلاً تسعى لتطبيق الدِّيمقراطيّة في البلدان النّامية، العراق أنموذجاً، حيث كان العراق في حالة ديكتاتوريّة بامتياز خلال فترة الرّئيس الرّاحل، ولكن على الأقل كان الأمان مستتبّاً رغم أنف المعارضين ورغم كل مَن كان لا يعجبه واقع الحال، ولكن أميريكا تدخَّلتْ واجتاحت العراق كي تقضي ـ على الأساس ـ على الدّيكتاتوريّة وتحقِّق الدِّيمقراطيّة للبلاد، ولكن ما حصل أنّها قضت على اقتصاد ونفط العراق وعلى آخر نَفَس اقتصادي في العراق! وعاد العراق قروناً للوراء، فأين هي ديمقراطية أميريكا خارج أميريكا؟!
3. الحرّية، لا يوجد حرّية بما تعني هذه الكلمة من عمقٍ فكري وفلسفي وإبداعي، إلّا بشكل محدود وبحسب توجُّهات الدّولة وبحسب ما تطبّقه داخل بلدانها وبلدان العالم الثّالث! وسأدخل في بعض التَّفاصيل خلال مناقشة مفهوم الحرّيّة من أغلب الوجوه الّتي تتعلّق في قيادة الدَّولة وعلاقتها مع بقيّة دول العالم وكيفية قيادة الكون بشكل حر في كل بلد من بلدان العالم.
4. العدالة: لا عدالة على الإطلاق على وجه الأرض، إلّا بشكل محدود، وبحسب ما ترتبط بين هذه الدَّولة أو تلك من مصالح وبحسب هذه المصالح داخل الدَّولة وعلاقاتها مع الدُّول الأخرى تُطبّق العدالة. والقانون في الكثير من دول العالم مفصَّل على مقاسات محدّدة، كما تتطلّبه هذه الدَّولة أو تلك، وبحسب علاقة هذه الدَّولة مع دولة أخرى وبحسب مصالح كليهما تُطبّق العدالة ..
5. الاشتراكيّة: إنَّ الاشراكيّة غير مطبّقة حتّى في الدُّول الاشتراكيّة ومن البديهي غير مطبَّقة في الدُّول الرّأسمالية، لهذا لا بدَّ من إعادة النّظر في المفهوم الاشتراكي في كل دول العالم بما فيها الدُّول الرّأسماليّة، كي يتمَّ تخفيف التَّفاوت الطّبقي وإعطاء المواطن حقّه، على أن لا يكون هناك ملياردير في بلد ما وفقراء بشكل مدقع في نفس البلد، برأيي لا يجوز قطعاً أن يكون فقراء في هذا العالم طالما هناك ما يكفي من الموارد والمداخيل للمجتمع البشري، فإنها تكفي أن تقدِّمه لكلِّ البشر ويعيش البشر بشكل مقبول وبكرامة دون أن يحتاج الفقير إلى أن يتسوّل في الشَّارع بحثاً عن لقمة الخبز أو يموت من أبسط الأمراض لأنّه غير قادر على دفع تكاليف طبابته! وسيتمّ تعميق هذا المفهوم بشكل أكثر تفصيلي خلال عرضه للنقاش والتّحليل!
5. الدُّستور: إعادة صياغة دساتير العالم بحيث أن تناسب الواقع المعاصر الآن في كل دول العالم.
6. الاهتمام بمبدعي ومفكِّري وفلاسفة العالم للاستفادة من وجهات نظرهم لتطوير البلاد والبشريّة نحو الأفضل.
7. عدم انسجام الفكر السّائد في أغلب بلدان العالم لمتطلّبات العصر، فلا يوجد أي تفاعل عميق في الفكر السَّائد في المجتمع، لهذا يجب تفعيل وتعميق الفكر وتقديم فكراً خلَّاقاً مناسباً لمتطلَّبات العصر وليس الاعتماد على رؤية وأفكار تمَّ تداولها منذ قرون! لأنّنا في عصر ما بعد السّرعة، ففي كل يوم نجد آلاف المتغيّرات الكونيّة في الفكر الإنساني لهذا يجب اللّحاق بحضارة ومدنيّة وفكر العصر، وإلّا سيكون هناك خللاً في قيادة الكون!
8. لا يجوز بأي شكل من الأشكال السَّماح لأيّة دول من دول العالم أن تتنطّح لقيادة العالم والتَّفرُّد في التّحكُّم في قيادة العالم لوحدها، وهذا بحدِّ ذاته قمّة الدِّيكتاتوريّة في التوّجُّهات الكونيّة.
9. إيقاف وإلغاء فكرة سباق التّسلُّح وحرب النّجوم والكلام الفارغ فيما بين الدُّول، لأنّ الدُّول العظمى يجب أن تتعاون مع بعضها لا أن تحارب بعضها في حرب النّجوم أو حرب البحار وحرب اليابسة وحروب النّفط ويجب أن تُجمَّد كل أنواع الحروب وتلغى نهائيّاً من قائمة برنامج الدُّول في كلِّ أنحاء العالم، ومن المؤسف والمعيب جدَّاً أن يحارب البشرُ البشرَ. لأنّ الحرب هي نظريّة انحطاطيّة، ولا نعيش في عصر الانحطاط كي يمارس دول هذا الزّمان ممارسات انحطاطيّة!
10. الاشتغال بشكل جماعي على قيادة الكون، وليس بشكل فردي، فيجب أن يكونَ لكلِّ دولة من دول العالم رأيها فيما يتعلَّقُ بقيادة العالم، كي يشارك الجميع في قيادة الكون وإلّا سيكون هناك تحيُّزاً لدول دون أخرى، وبالتَّالي سينشب الصِّراعات ونحن في غنى عنها، فقد شبعنا من الصِّراعات وحروب البشر في الحرب العالميّة الأولى والثَّانية والألف، لأنّنا في كل يوم نرى حروباً جديدة بطرق جديدة وخبيثة للغاية!
11 . إغلاق معامل السِّلاح في كل دول العالم، وإلغاء صناعة السَّلاح خاصّة الفتَّاك منه، لأنّه مجرَّد أن يصنع الإنسان السِّلاح الحديث والتّقني وكأنّه يخطِّط مسبقاً لقتل البشر، فما هذه الرُّؤية الإنحطاطيّة العدائيّة للبشر، لماذا نسخِّر طاقات البشر ضدّ البشر؟ هذا توجه غير أخلاقي وغير إنساني وغير ديمقراطي وغير عصري على الإطلاق!
12. تأسيس وزارة السَّلام في كل دولة من دول العالم.
13 . تأسيس هيئة السَّلام العالميّة تشرف على وزارات السَّلام في كلِّ دول العالم وتكون كل وزارة تابعة ولها ممثّلها في هيئة السّلام العالميّة.
14. التَّعاون الدَّولي والعالمي لحلِّ الأزمات والكوارث والمشاكل المستفحلة كالأوبئة والزّلازل والبراكين والحريق وما شابه من كوارث كبيرة لا تستطيع الدُّول المنكوبة من معالجة وضعها بمفردها.
15. الاستفادة من تقنيات العصر لصالح العصر والدُّول والبشر وتطوير اقتصاد الكون برمَّته بما يفيد البشريّة جمعاء!
16. تشجيع الفكر الخلّاق وتكريم المبدعين في كافّة التَّخصُّصات والتَّركيز على المفكِّرين والفلاسفة والمبدعين وتعميم تجارب الخلّاقين على جميع الدُّول، للاستفادة من خبراتهم وإبداعاتهم الفكريّة والأدبيّة والإنسانيّة والفلسفيّة.
17. التَّركيز على الأخلاق، والقيم الإنسانيّة والحفاظ على كرامة الإنسان في كل دول العالم ككائن سامي وعاقل له كرامته وحرِّيته اوإيداعه وفردانيّته، للتخلّص من الرُّؤية القطيعيّة كي يصبح الإنسان مفكِّراً ومبدعاً وخلّاقاً في الجوانب الّتي يبدع فيها.
18. لا داعي إطلاقاً تخصيص رواتب فلكيّة للاعبي كرة القدم وأيّة لعبة في العالم كأن يتم شراء لاعب بملايين الدُّولارات وبراتب بملايين الدُّولارات لأنَّ كل ما يقوم به هذا اللّاعب مجرَّد أنّه ركلَ الكرة وحقَّق العديد من الأهداف، ولا مانع من تكريم هؤلاء لأنّهم أيضاً مبدعين ولكن هناك مبالغة إلى درجة غريبة وعجيبة أن يكون راتب اللّاعب بملايين الدُّولارات أكثر من أكبر طبيب ومهندس ومبدع في العالم!
19. توزيع الدَّخل القومي بشكل عادل في كل دولة من دول العالم!
20. التّخصُّص في العمل ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.
21. إيجاب فرص عمل لتطوير البلدان النَّامية كإنشاء معامل ومصانع وإعداد مشاريع بحسب ما تحتاجه هذه الدَّولة أو تلك.
22. التَّكامل الاقتصادي، ويعتمد عى مساعدة دول لدولة أخرى خاصة الدُّول المجاورة لبعضها بعضٍ حتّى ولو كانت بعيدة عن بعضها، لأنّ التَّكامل الاقتصادي يقضي على التّفاوت الاقتصادي بين الدّول وبين المواطنين أيضاً، ويخلق فرصاً لتطوير البلاد.
23. إعداد مؤتمر دولي سنوياً يعرض آخر التَّطوُّرات والتّقنيات كي تستفيد الدُّول من بعضها بعضٍ وتساهم في تطوير إنتاج كافّة الدُّول.
24. استنهاض الدُّول الفقيرة والنَّامية من خلال تأسيس وإنشاء مشاريع عملاقة، بحيث أن تطوِّر البلاد وهذا يتوقَّف على دعم الدُّول النّاهضة والصِّناعيّة والمتقدِّمة للدول الفقيرة كي تتمكَّن من النُّهوض ثمَّ تساعد هي بدورها الدُّول الَّتي ساعدتها من خلال انتاجها وتعاونها وردّ الدِّيون الّتي عليها لأنّ المساعدات ستكون بمثابة قروض أو دعم أو وضع برنامج لهذا الأمر عبر مختصّين.
25. تغيير القوانين السَّائدة خاصّة الَّتي لا تناسب هذا العصر، مثلاً حق الفيتو، لا يعجبني نهائيّاً أنّه مجرَّد دولة ما تحتج أو تعترض يُلغى القرار الّذي اتّخدته هيئة الأمم في موضوع ما، وهكذا نجد أنَّ العديد من القرارات والقوانين الدَّوليّة أصبحت عتيقة وغير ملائمة لهذا العصر، ولابدّ من تجديد كل ما هو عتيق وبائت وغير صالح لهذا العصر.
26. الاهتمام بالصّحّة والطَّبابة في الدُّول النّامية والفقيرة، وتحديد النَّسل بشكل مدروس ودقيق لأنّنا أمام تفجُّر سكاني مرعب للكون!
27. التَّركيز على قيم الخير والواجب والأخلاق القويمة والابتعاد عن الرُّؤية المادِّية الَّتي ينقصها الكثير من الأخلاق والقيم والرُّوح الإنسانيّة، لأنَّ البشر هم بشر وعليهم أن يتعاموا مع بعضهم كبشر وليس كمادّة وسلعة، فالبشر ليسوا سلعاً بل أحاسيس وكيانات وكرامات إنسانيّة!
28. المال والموارد والغذاء والأرض وكل ما في الأرض وباطن الأرض والبحار وفوق الأرض يكفي للبشر كلّ البشر، وبرفاهيّة لو تمَّ استغلال هذه الموارد بشكل دقيق وتمَّ توزيعه بشكل عادل على البشريّة جمعاء!
29. إعداد برامج لخلق السَّعادة والفرح والهناء للبشر، لأنَّ البشر بأمس الحاجة للفرح والسّعادة والهناء مثلاً: التّركيز على الموسيقى والغناء والفنّ والمهرجانات الأدبيّة والفكريّة والفنِّيّة والفنّ التَّشكيلي والمسرح وكل ما له علاقة بتقديم الفرح والسّعادة للإنسان أينما كان!
30. التّرجمة: ترجمة الآداب العالميّة والمحلّيّة وبأغلبِ لغات العالم وتبادل الخبرات والمعارف كي يستطيع الإنسان أن يختار ما يشاء من الآداب العالميّة ويطلع على تجارب غيره وهذا يوسّع من مداركه وعقله وبالتّالي يساهم في تطوير بلاده وبلاد العالم من خلال الإطلاعات المتبادلة بين حضارات العالم!
31. التَّركيز على بناء حضارة إنسانيّة جديدة يقوم بها جميع البشر والاستفادة من خبرات كل من يستطيع النُّهوض بحضارة اليوم من عمران وشبكات الطّرق والجسور وكل تتطوّرات الكون في كلِّ دول العالم، بحيث أن يساهم المبدعون في كلِّ التّخصُّصات بتقديم كل ما لديهم من خبرات كي يتقدَّم المجتمع الإنساني إلى الأمام ويصنع حضارة إنسانيّة جديدة تتقدَّم على الحضارات الَّتي اطلعنا عليها عبر التَّاريخ الإنساني.
32. الإنسان جوهر الحياة، وعلى كلِّ دول العالم أن تحافظ على الإنسان وتحميه من الأمراض والكوارث وتساعده وتقدّم كل ما يحتاج إليه.
33. بناء الإنسان: تربية جيل جديد اعتباراً من لحظة الحمل إلى لحظة الولادة فالرضاعة والطُّفولة والمراهقة والشّباب وإلى آخر لحظة في حياة الإنسان، بحيث أن تكون التّربية رصينة وبعيدة عن أيّة تعصُّبات دينيّة ومذهبيّة وطائفيّة وقومية واثنيّة، والتّركيز على الإنسان كإنسان بغضِّ النَّظر عن لونه ودينه وجنسه وقوميّته لأنَّ الإنسان هو المهم وهو الّذي ينتمي إلى دين ومذهب وطائفة وقومية وإلخ ومن دون الإنسان لا يوجد دين ولا طائقة ولا مذهب ولا قومية لأنَّ الإنسان هو حامل الكون برمّته عبر إنسانيّته وعقله وعمله وإبداعه وتوجّهاته العميقة في الحياة!
34. الاهتمام بالمرأة اهتماما ًكبيراً خاصّة في الدُّول النّامية والفقيرة الّتي تهمل المرأة ولا تنصفها مثل الرّجل مع أنَّ هناك الكثير من النِّساء وصلت إلى مراحل لا يصل إليها الرِّجال مثلاً المهندسة المعماريّة العراقيّة الرّاحلة الدُّكتورة زها حديد.
وبعد أن استكمل ما لدي من أفكار ووجهات نظر في كيفية قيادة الكون، سأترك الموضوع في هذا السّياق مفتوحاً لعشرات ومئات الأفكار الّتي يقدِّمها غيري في هذه السّياقات وبالتّالي نستطيع أن نقوم على تقاطع المعلومات وصياغة رؤية شموليّة من بين هذه الرُّؤى والأفكار ووضع دساتير وقوانين وتأسيس هيئات جديدة للنهوض بالمجتمع البشري لقيادةِ الكونِ إلى أرقى ما يمكن الوصول إليه، بعيداً عن الصِّراعات والمنافسات والحروب والجائحات والفيروسات وما شابه من عذابات، آلمت البشر كثيراً إلى حدٍّ لايطاق!

… وهناك الكثير الكثير من الأفكار الّتي سأطرحها وأناقشها وأقدّمها عبر المقالات الّتي سأطرحها عبر هذا الكتاب وعلى مراحل خلال الشُّهور القادمة!

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design