هل كورونا نذيرُ شؤمٍ، أم قحطٌ في إنسانيّةِ الإنسان؟!

كتب  :صبري يوسف من السويد

أين توارى ملوكُ وسلاطينُ العالمِ من أنيابِ كورونا؟!
تهاوتُ الأبراجُ من الأعالي إلى أعماقِ القاعِ
قوى غيرُ مرئيّة تهيمنُ على سلاطينِ العالمِ
ما فائدةُ قوى الكونِ لو لم تكٌنْ لخيرِ الإنسانِ؟!
لا أؤمنُ بأيَّةٍ قوّةٍ لا تصبُّ
في ظلالِ الخيرِ والوئامِ
لا أرى أيَّةَ حضارةٍ خيَّرةٍ الآنَ
تطوُّرٌ انزلاقيٌ نحوَ بُرَكِ القيرِ
انجرارٌ نحوَ شراهةِ الشَّرِ وجحورِ الخرافاتِ!

كلَّما توغَّلْتُ في تاريخِ الحروبِ
غصْتُ في متاهةِ المتاهاتِ
لا أرى بسمةَ فرحٍ فوقَ وجهِ الأرضِ
أيُّها المبدعون في أصقاعِ الدُّنيا
هبُّوا من صوامِعِكم واكتبوا عهداً جديداً
ها قدْ غاصتِ الأرضُ في بؤرةِ الفسادِ
توارَتِ الأخلاقُ مثلَ بخارِ الماءِ
جنوحٌ مميتٌ نحوَ شراهاتِ المالِ
كيفَ سنعيدُ إلى وجهِ الإنسانِ بهجةَ البسماتِ؟!
….. ….. …. …. …. …..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design