العلاقة بين الوزن الزائد وخطر الكورونا

كتبت/ نسمة سيف

‏قال البروفيسور جان فرانسوا دلفريسي، كبير علماء الأوبئة في فرنسا، إن أصحاب الوزن المفرط بالضخامة مرشحون أكثر من غيرهم لمعاناة أعراض حادة في حال أصيبوا بفيروس ‎كورونا. واعتبر أن ذلك يعني أن الولايات المتحدة مهددة بشكل خاص بتلك المشكلة نظرا لارتفاع مستويات البدانة فيها
‏ورأى دلفريسي أن الإفراط بالوزن يمكنه أن يفاقم المضاعفات التي يتسبب بها ‎فيروس كورونا، على غرار ما يعرف عن العمر والمشاكل الصحية الموجودة أصلا

‏وقال ديلفريسي “الفيروس يمكن أن يؤذي الشباب، لا سيما البدينين منهم. بالتالي، على أصحاب الوزن المفرط أن يتوخوا الحذر. لذا يعترينا قلق بشأن أصدقائنا في أميركا، حيث مشكلة السمنة شائعة جدا، ونظرا إلى أنهم سيواجهون على الأرجح معظم المشاكل بسبب السمنة الزائدة”

‏يعد “مؤشر كتلة الجسم” (بي. أم. أي= الوزن بالكلغ/ مربع الطول بالمتر) لدى المرء، الطريقة الأكثر شيوعا في تحديد ما إذا كان شخص ما يعاني البدانة، علما أنه ليس دقيقا بالنسبة إلى البعض
‏ووفقا لـ”خدمة الصحة الوطنية” في بريطانيا، يصنف الأشخاص الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 18.5 و24.9 على أنهم أصحاء، فيما يتراوح المؤشر لدى أولئك الذين يعانون زيادة في الوزن بين 25 إلى 29.9. أما من يتخطّون الـ30.0 فيعتبرون بدينين

‏كذلك، أعلن دلفريسي أن 88% ممن أصيبوا بفيروس ‎كورونا سيواجهون فقط أعراضا تشبه الأعراض التي تتسبب بها الإنفلونزا الموسمية الشديدة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design