المسلسلات التركية و بيع الأوهام

كتبت/ فريهان طايع

المسلسلات التركية التى افقدت بناتنا في العالم العربي صوابهن حتى أصبحن يحلمن بصورة مهند ،أصبحن يحلمن بالرجل الوسيم و الثري صاحب سيارة مواكبة للعصر و صاحب قصر و جاه و مال ،صورة الأمير الذي سينقذ الفتاة من براثن الفقر لتصبح سيدة مجتمع
فالشخصيات التركية الوهمية التي يجسدها عدة ممثلين قد درسوا التمثيل ببراعة و يتظاهرون بتلك الابتسامة البريئة أمام الكاميرا و يخفون الكثير وراء الكواليس و بناتنا في العالم العربي صدقوا هذه الأكاذيب التى اعتمدتها المسلسلات التركية لتطوير السياحة و من ثم الإقتصاد و من ثم السياسة ككل
فأصبح البعض من بنات العالم العربي قد يفعلن أي شئ لزواج من تركي البعض قد سافرت لتركيا بوعد من أحدهم لزواج بها و هل يصدق العاقل هذا الكلام لتجد نفسها قد تورطت مع عصابات اتجار بالبشر و البعض منهن قد تم قتلها و كل واحدة قصة مختلفة عن الأخرى
ما هذا هل يصل الحد لهذا الجنون اليوم البعض يسافرن لتركيا سياحة للبحث عن زوج مثل مهند ثم يجدن أنفسهن بين براثن وحوش لا ترحم البعض يقول ضحايا لكن أنا لا يمكن ان اصنفهم كضحايا لأن الفتاة المحترمة لا تسافر بمفردها حتى لو كان سياحة
لكن هو الطمع و السذاجة و الحرية الزائدة ليسمح أب لابنته بالسياحة ثم يتفاجأ فيم بعد بتورطها مع عصابات تتاجر بالبشر و من ثم يتدمر مستقبلها و مستقبل أسرة بأكملها أو حتى للعمل في بعض الدول بدون مراقبة حقيقية لحقيقة العقود البعض منهن تقول ظروفي هي من اجبرتني على مغادرة البلاد يبقى سؤالي المطروح من لم يجد العمل في وطنه هل سيجده في وطن الغير خاصة لو تورط مع عصابات فأي مستقبل سيكون بعد هذا
رسالتي للآباء ليست هكذا الحرية احفظوا بناتكم كيف تسمح لابنتك بالسفر بمفردها و في كل مكان توجد ذئاب لا ترحم تستغل وجودها في بلد لا تعرفه كي تستغلها أم أن الحرية قد اعمت على عيونكم هذا ليس حرية بل هذا تفريط في بناتكم لنجد فيم بعد اساميهم على قائمة من قائمات الدعارة هل هذا يرضيكم أم يرضي المجتمع أم يرضي الدولة أم أن الرجولة قد غابت و دور العائلة قد غاب
برنامج تركي قد تم بثه منذ فترة حول التجارة بالنساء في تركيا و للاسف عربيات،فالعربية أصبحت تغادر بلادها لذهاب لتركيا حالمة برجل مثل مهند عبر وعود وهمية من سماسرة لتنصدم فيما بعد بواقع مغاير هل أصبحت بناتنا هن من يبحثن عن رجل؟ هل هذه عاداتنا و تقاليدنا العربية و أي حقوق تضمنها تركيا لهذا الصنف لا اقامة لا إتقان لهجة لا شئ في المجهول البعض يجازفن بأنفسهن للمجهول البعض منهن أصبحن يحلمن بمهند و يحيي و كنان لكن ثانية مهند في النهاية ممثل قد لعب عدة شخصيات بعيدة كل البعد عن حقيقته في الواقع و قد كسب الشهرة و الوهم و باعت لكم المسلسلات التركية الأوهام و الأحلام الوردية ،ليست هاته أنماط حياتهم في الواقع ،هذه المسلسلات إخراج و سيناريو و فريق أعداد و ممثلين محترفين و أموال تدفع لتصوير هذه السموم حتى الممثلات اللواتي يمثلن هذه الأدوار لا يجدن الإحترام كيف يحترم رجل أي كان أوروبي أو عربي او تركي فتاة من رجل لرجل بإسم الفن و بمشاهد مخلة بالأخلاق بعنوان هذا الحب ليس هذا الحب الحب هو العفاف
ممثلات و ممثلين و شبكات قد لعبت بعقول الكثيرات في العالم العربي الممثلات اللواتي ينبهرن بهن البعض ليست إلا رخيصات من أجل الشهرة من ترضى بمشاهد مخلة بالاخلاق مع اي كان ليست إلا رخيصة لكنكم تشاهدون و تصفقون و تنبهرون و تنخدعون و تنصب لكم الشباك و يتم ايقاعكم في شبكات الدعارة نعم هذا هو الدهاء التركي الذي يزين لكم الصورة و يسوقها لكم عبر الأوهام و أنتن تستهلكن بدون نظر إلى ما وراء الكواليس
لكن لو على البعض فهن ساذجات لا تعجبهن صورة الشاب المثقف الذي يخاف الله و محترم و تعجبهم صورة وهمية في المسلسلات التركية و ليتها تعجب
كيف تحترمن رجل كل مرة يمثل مع امرأة أخرى مشاهد مخجلة ؟هل هذا رقي الفكر أم ان المسلسلات التركية افقدت صواب عقولكن؟ ،
منذ فترة تم الاعلان عن 3000 فتاة قد تورطت في شبكة عصابات في تركيا و للأسف عربيات بعضهن مغربيات مع إحترامي الشديد للمرأة المغربية المحترمة فهذه الفئة لا تمثل المغربية الأصيلة المغربية الحرة و الجزائرية الحرة لكن للأسف وقع تشويه سمعتهن بسبب تصرفات البعض اللواتي لا تمثلهن إضافة إلى غيرهن من الجنسيات العربية الكثيرة و المحزن أن يقع الإساءة لبنات الجزائر و المغرب و السخرية من بنات المغرب في برنامج تركي ليست هذه المغربية الأصيلة و أنا أتحدث على دراية بالمغربيات و الجزائريات الاصيلات اللواتي يحفظن بيوتهن و أزواجهن لكن للاسف تصرفات بعض من الساذجات أساءت لسمعة الكثيرات من العفيفات و لا زالت العناوين متكررة هشتاج مغربيات و عربيات يبحثن عن زوج تركي
تركيا التى أثبتت و منذ سنوات عدائها للعرب لتستعمل طعم اليوم ضد العرب ككل و هو بناتهم

العربية الاصيلة لا تبحث عن تركي و لا عن غيره لكن اليوم أصبحت مكسب رابح لتركيا ضد العرب لتقع جرائم في غاية الخطورة لعربيات في تركيا من قتل من إلقاء من المباني إلى توريط في شبكات التجارة بالبشر إلى غيرها من الجرائم التى لا تحصى لكنني لن أقول ضحايا بل سأقول غبيات ،غبية كل من تصدق أوهام المسلسلات التركية فلتنظرن إلى اشكالهن كم تتغير بعد كل مسلسل و إلى ادوراهن كيف تتغير هل لهذا الحد سيطر على البعض الغباء ،يجب مقاطعة هذه المسلسلات في إعلامنا العربي مسلسلات لا تنفع بل تضر من بث شرب الخمور إلى العلاقات الغير شرعية إلى الحب الذي في نظرهم يكون في علاقة محرمة إلى تصوير صورة العشيقة الضحية و الزوجة الشريرة لأنها تدافع عن زوجها ضد عشقيته ماهذا الهراء ؟؟؟؟ إلى المشاهد المخجلة إلى الفساتين الشبه عارية إلى الكلام الغير محترم الى أشياء لا يقبلها العقل و أصبحت بناتنا العربيات يطبقن بغباء و بدون تفكير في العواقب و تركيا تروج و هن يستهلكن ليذهبن في الغد لزيارة تركيا و الوقوع في غرام شبابها لكن أفضل شئ في كورونا أنه اوقف هاته المهازل هذه الفترة لذلك يجب على إعلامنا نشر الوعي و يجب على العائلات القيام بدور الرقابة أكثر يكفي ما حدث هذه لم تعد قضية خاصة بل عامة خاصة بعدما انتشرت منذ فترة في الإعلام التركي و أثارت ضجة عارمة و اقولها و اكررها من العيب جدا التعميم على المغربيات لأن المغرب فيها الكثير من الاصيلات و غيرهن أيضا من الجنسيات يكفي تعميم لأن التعميم لا يولد غير الظلم و لننظر للقضية من جانب أشمل و هو كيف استحوذ الأتراك على عقول بنات العرب من خلال التليفزيون و المسلسلات الا متناهية التى تخدم مصلحة تركيا في الترويج لسياحة لتقوية اقتصادها عبر بيع الأوهام و الدعارة الفكرية

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design