الحرب الثالثة البيولوجية جائحة فيروس كورونا

بقلم/صبحي الجعفري

ثلاث. محددات فكرية لتفسير تلك الظاهرة!!!
منذ هجوم جائحة فيروس كورونا علي العالم كله واعلان منظمة الصحة الدولية ان جائحة فيروس كورونا وباء عالمي احتار العالم كله في تفسير هذا الفيروس كيف ظهر في مدينة وهان الصينية وكيف انتشر عالميا ومن يقف خلفه وما السبيل في مواجهة ذلك الفيروس وكيف سينتهي ومتي تخرج البشرية من محبسها الإجباري في البيوت وتسترد حريتها من جديد وقد احتار اهل الفكر والسياسين والنخبة التنويرية في التفسير وفي راي الشخصي اذا اردنا ان نفسر هذا الوباء لابد ان.نحصر التفكير علي نحو ثلاث اتجاهات ثم نحلل عناصر القوة والضعف في كل اتجاه تفسبري في تلك الازمة
الاتجاه الاول هل هذا الفيروس مؤامرة كونية( المجموعة الخفية) التي تقود العالم من خلف ستار سميك لايري من خلفه ولكن يبدو اثار حكم هذه القوة هي التي تدير من خلال احكام الخطط والحروب والصراعات التي تنشاها من اجل تدفق الثروات من العالم كله بما فيها امريكا وتصب في جيوب تلك القوة الخفية وهي التي تحدد صلاحيات الحكام في امريكا وتحصر الحكم من خلال حزبي الحكم في امريكا الجمهورين والديمقراطين وتراقب كل حاكم من خلال رجالتهم المخلصين في الكونجرس سيثبت التاريخ يوما ان هناك ايادي خفية تلعب في قصور صناع القرار وهم من حرضوا علي قيام الحرب العالمية الثانية من اجل صناعة عالم جديد تتحكم فيه قوتان عالميتان امريكا و روسيا ثم قامت الحرب الباردة وكان هناك سباق التسليح علي قدم وساق وفي تلك الحرب انهزمت روسيا بانفكاكها ولكن تستدعي من تلك الحكومة الخفية من اجل القيام بمهام محددة كتلك التي تقوم بها في سوريا واصبحت القوة مركزة في عصرنا الحالي ومنفردة في امريكا والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل رات القوة الخفية التي تدير هذا العالم ان امريكا غير قادرة علي حماية الرأسمالية وصيانة الفكر التحرري وإسناد تلك المهمة لدولة الصين العظمي لذلك خلقت فيروس كورونا في مختبر بيولوجي واطلقته علي العالم كله واصبحت امريكا الان اكبر دولة متضررة علي المستوي الدولي وقد تعافت الصين من ذلك الوباء واصبحت رائدة في مجال الوقاية والمجابهة من ذلك الفيروس ولكن عوامل الضعف في هذا التحليل ان الصين لا تملك ايديلوجية فكرية وصناعة سينمائية مثل مدينة هوليود تستطيع ان تمسح عقول وتمحي افكار وتغسل ديانات مثلما فعلت امريكا
لازالت امريكا هي الاولي في موازين القوة العسكرية علي مستوي العالم وطبقا لتقرير. معهد الدراسات العسكرية تقرير تم نشره في جريدة الشرق الأوسط ان معدل الانفاق العسكري في عام 2019 بلغ 55 مليار دولار بينما بلغ معدل الانفاق في الصين 10 مليار دولار لذلك لابد ان نستبعد الاتجاه الاول في التفسير ان هناك قوة خفية تريد ان تنقل مركز القوة من امريكا الي الصين فهي غير مهيئة في الوقت الحالي لقيادة العالم تسليحا وفكريا (سينمائيا)
للحديث بقية انتظروني!!!

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design