الذي يحير العقل

كتب جهاد حسن من ألمانيا

إنّ الأيام تمضي مسرعةً ونحن نعيش وأمامنا أشياء كثيرة والكل مشغول بأمور نفسه ووصل الأمر عند البعض من الناس كأنه أصبح آلة ومات فيه الشعور بالغير
فيا ترى هل هذه هي ضريبة العولمة والحياة المتطورة ؟ وعجبي من هؤلاء الأشخاص الذين فقدوا الرحمة والإنسانية وماقيمة حياتهم بدون الرحمة والإنسانية ؟
وهل بتحولهم الجديد إلى عصر الجنون الذي يعيشون فيه
وهل برأيهم سيصلون إلى المجد والشهرة اللذين يتوهمونهما فيها أم باتت ضمائرهم النائمة تبعدهم عن الواجبات المفروضة عليهم في عالم الإنسانية وتحقيق القيم والأخلاق ونحن الآن نعيش ظروفًا صعبةً ولا يدري المرء عندما يخرج من بيته هل سيعود معافى أو سيصادفه فيروس كورورنا الذي لايشاهد بالعين المجردة ويقضي على حياته ؟ وهنا نبدأ بمحاسبة أنفسنا على أي تصرف نقوم به تجاه الآخرين ونستفيد من تجارب الحياة التي تعلمنا دروسًا مثيرة للجدل
ونحن حياتنا أيام معدودة ومن المنطق أن نفكر بعقولنا ونضع بوصلة الطريق الذي نمشي فيه وندرك بأن حياتنا لحظات وتنتهي وكل ملذات الحياة لن تفيدنا
وهنا يجب أن نفكر من جديد بأنفسنا وبيوم الرحيل والذي أستغربه من بعض الأشخاص موت الرحمة وكأنهم يقولون نحن حياتنا لن تنتهي ونحن خالدون في هذه الحياة والذي يحير العقل لماذا لايتعلمون من أخطاء الآخرين ويستفيدون من تلك الأخطاء ويصححون مسار حياتهم ويستفيدون من تجارب الحياة ؟!

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design