هل من توبة ؟؟ — بقلم الدكتور / السيد عوض

في الآونة الإخيرة إنجرف العالم كله نحو الرذيلة فإنتشر الشذوذ ورأينا رجل يتزوج من أخر وأنثي من أخري وزواج امرأة من كلب او حمار ناهيك عن الشذوذ الفكري حدث ولاحرج وانتشر التنمر ضد الاسلام والمسلمين أخرها من اسبوعين عندما دعا الملعون ترامب الهند عندما كان في زيارتها بالتعاون ومحاربة الاسلام الإرهابي ناهيك عما فعلته الصين مع المسلمين وايضا الفلبين وروسيا
وايضا التحول الغريب في البلاد الإسلامية نفسها وتحولها من النقيض الي النقيض الموافقة علي نشر المجون والفسق وشرب الخمور وانتشار الرذيلة بدواعي التحول الي دول مدنية وقام البعض بإنكار السنه المطهرة والاكتفاء بالقرآن الكريم والهدف سلخ المجتمع الاسلامي من مصادره الأساسية
وخرج علينا الأفاقين في كل مكان بإظهار وتقديم المنحرفين والبلطجية علي انهم الأساطير ونجوم المجتمع وغابت النماذج والأساطير الحقيقة غاب العلم والعلماء غاب البحث العلمي غاب رجال الدين الحقيقيين الذين لايخشون في الله لومة لائم الا ما رحم ربي وأنتشر بدلًا منهم المدلسين .
ياسادة لابد من الإقلاع عن هذا كله والعودة الي القيم والمبادئ وابراز النماذج المميزة في كل المجتمعات اسلاميه وغير إسلامية لابد من العودة الي الله وأن يتعاون العالم أجمع في مواجهة هذا البلاء وأن تنتهي العنصرية وان يسود السلام في العالم أجمع
وأن كل إنسان حر في عقيدته بشرط عدم ايذاء أصحاب العقائد الاخري لكم دينكم ولي دين

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ

{وَاتَّقُوا يَومًا تُرجَعُونَ فِيهِ إِلى اللهِ)

يا أصحاب العقول الراجحة والقلوب الواعية،إعملوا ليوم الحساب، ولا يغرنكم طول الامل فنسيتوا العمل،فالموت يأتي بغتة،وملك الموت يأخذ علي غرة، وأنتم لعبادة اللهِ وحده مخلوقون {وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعبُدُونِ} [الذاريات:56]، فاستقيموا على صراطه عتبة عبوديتة، ثم أبشرو وأملوا خيرا
فهل من توبة وعودة الي الله ؟؟؟؟؟؟

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design