تونس تواجه فيروس كورونا

كتبت/ فريهان طايع

فيروس كورونا قد انتشر في كل العالم بدون استثناء و مؤخرا لم تسلم حتى الدول العربية منه حيث تفشى بسرعة داخلها في تونس تسجيل 54 إصابة بين محلية و مستوردة لكن في ظل هذه الأزمة قد اتخذت الحكومة عدة إجراءات و منها إغلاق المناطق الصناعية و منع السفر من مدينة إلى مدينة أخرى و التحجير الصحي إضافة إلى إيقاف عمل بعض وسائل النقل و وصلت الإجراءات إلى استخدام الأمن للتأكد من التزام المواطنين و إصدار قانون بالسجن لمدة ستة أشهر و خطية لكل من لا يلتزم بقانون التحجير الصحي
كما أن المواطنين والأطباء التونسيين بالخارج في إيطاليا و سويسرا و غيرها كان لهم دور في نشر الوعي عبر منصات التواصل الإجتماعي في إقناع التونسيين المقيمين في الدول المؤبوة بعدم الرجوع إلى تونس في ظل هذه الأوضاع الصعبة لتجنب نقل الفيروس لعدد أكثر من الناس مؤكدين بذلك على خطورة انتشاره خاصة في ظل غياب المعدات الطبية و أجهزة التنفس و غرف العناية المركزة و الإمكانيات الطبية الضعيفة جدا مقارنة بالدول المتقدمة
لم يقتصر الأمر على هذا فحسب فقد أكدت الحكومة التونسية على السعى لضمان سلامة المواطنين و المصلحة العامة قبل كل شئ حيث تم غلق المقاهي و المعامل و الجامعات و المدارس
لم يكن الدور مقتصر فحسب على الأجهزة الأمنية و الدولة و الإعلام بل كذلك على عدد من اللاعبين و المشاهير الذين صرحوا بتكفلهم لتلبية حاجيات عدة عائلات إضافة إلى تبرع اللاعب فخر الدين بن يوسف لدعم بلاده لمواجهة فيروس كورونا و كان من أول المبادرين حيث كتب على حسابه في التوتير “لاعبو كرة القدم في الخط الأمامي لمعاضدة مجهودات الدولة في التصدي لوباء كورونا ”
و من ثم تسابق عدة مشاهير و لاعبين في دعم الدولة لمواجهة فيروس كورونا
في ظل الوضع الصعب سعت تونس لتحجير على القادمين من ايطاليا و تركيا و فرنسا و غيرها من الدول المنتشر فيها الفيروس إضافة إلى أنها أغلقت الحدود جوا و بحرا كسبيل للحد من إنتشار الفيروس بقدر الإمكان

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design