هيثم جويدة يكتب : الكورونا وكأنه أقوى من الموت

هيثم جويدة يكتب: 

لابد أن ننظر جميعاً في عمق ما يحدث بالعالم من تطور كبير وتغيير في أدوات الحروب ،إذ أصبحت  اليومالكلمةهي الطلقة التى تصيب ولكن ما هي الدول التي تملك خروجها بطريقة دعائية تجعلها تستقر في قلب البشر لينزف خوفا ورعبا من المجهول؟

فاليوم يأتي بنا الحال إلى دعاية لفيروس صنع خصيصا وكأنه أقوى من الموت وليس مرضا يؤدي إليه .

من له المصلحة في حدوث هذا الارتباك الدولي ؟ ولماذا أصبحنا ننظر إلى هذا الفيروس وأعداد الموتىالقليلة الناجمة عنه كأنها أسهم بالبورصة ،نربطها بحياة أو موت وليس وقاية من العدوى التي تؤدي إلى علاج أكثر من الوفاة كما هي الحقيقة.

فلماذا لم نجب على أنفسنا أن هناك من تعافى من الكورونا ؟

للأسف نحن ننظر جميعا على وجة الأرض إلى حالات الوفاه وكأننا موجهونلذلك دون كنترول ،وعدم القدرة على السيطرة لهذا الوحش الهش ، هناك من يتلاعب بالعالم وينقل العدوى كفكرة أكثر  منها كمرض فهل هذه حرب اقتصادية قذرة أم هي أكثر  من ذلك ؟فالوجه الآخر إذا صح التفسير  هي الحرب العالمية الثالثة ،حرب دعاية الفيروسات.

إنني أكتب  هذة الكلمات البسيطة دون أرقام  أو مصادر أو أحداث ؛لأنها استهلكت  كسيف على رقابنا جميعا ،فهي الآن وسيلة الجاني لضحيته التى نتداولها دون أن نشعر .. نحن نملك الوقاية وهي خير من الحرب النفسية التي نعيشها الآن .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design