كورونا الفيروس الذي أرعب 🌍 العالم

كتب/ صبحي رمضان الجعفري

حينما يظن الناس انهم ملكوا الارض وما عليها وانهم قد قحدروا عليها وان الذي يحدد صاحب القوة في الارض من يمتلك السلاح والقوة الاقتصادية والتكنولوجيا الحديثة وفي ظل اغراء القوة والعلو في الارض وشذوذ العقل البشري والرغبة الشديدة في السيطرة علي منابع الثروات والكنوز علي مستوي الكرة الارضية والرغبة الحميمة ان يكون هناك قليل من البشر تتركز فيهم القوة والثروة وان تتحول سائر البشرية الي قطيع من العبيد والخدم لهم
وفي سكرة التخطيط لنقل الثروات من الامم الفقيرة الي الامم الغنية تتدخل القوة الالهية وتسلط علي العالم 🌍 كله وباء لايري بالعين المجردة جند من جنود الله يأتمر يأمره ويتوقف بنهيه ويعجز العالم كله ان يجد ما يحد من انتشار وتوغل هذا الفيروس الوبائي العالمي
ليخسر العالم كله اموالا طائلة وافراد عديدون حينما ينتشر الهرج والمرج ويتفاخر الناس برذائلهم ومعاصيهم ويشتد وتيرة الظلم في الارض ويعلوا صوت الباطل في الافاق تاتي مطرقة قوية يسمع دويها من في الارض معلنة للجميع ان لهذه الارض اله واحد ورب واحد لديه مفاتيح القوة وان القوي هو الله وحده وهو الذي يدير الارض والسموات كيفما يشاء وبما يشاء ولعلنا نشهد بان الله لو اراد ان يهلك من في الارض لفعل وباسرع مما نتخيل
الايمان بالله هو الايمان بالقوة الوحيدة في الارض والسماء وهو القادر علي كل شيئ وبقدر انتشار الفيروس بقدر انتشار الرذائل والمعاصي في العالم الم يعودوا قوم لوط رغم خسفهم ومقتهم في ثوب 👗 جديد اسمه المثلية الجنسية
بيبقي دائما الطريق الي النجاه هو طريق الله المستقيم
عاشت مصر امنة مطمئنة باذن الله

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design