هل كوفيد19 مؤامرة أم وباءٌ حقيقيّ ؟ تعرفوا إلى حقائق وأسرار بخصوص كورونا

عاطف البطل يكتب :

لا يستطيع أحد أن يخفي قلقه الكبير منذ بداية أزمة كورونا وما يحدث في العالم من حالات الخوف والهلع  والتي كان الإعلام  أحد عواملها منذ بدايتها وحتى كتابة هذه السطور  ،إذ كنت أرقب الموقف عن كثب ،وأتتبع الأخبار والتقارير العربية والعالمية حول ما يحدث ، وأقوم بنشر الأخبار العاجلة خبرا تلو خبر ، ولم أغفل رأي الأطباء  قطّ، بل كنت أتحاور معهم وأستمع لأرائهم بخصوص هذا الفيروس وغيره من الفيروسات  .

كنت أقرأ  التقارير واستكشف ما بين السطور هنا وهناك ، فأحدها يزعم بأن ما يحدث مؤامرة ضد الصين ؛لتعطيل نهضتها الاقتصادية وجَعلِها تتفاوض بشكل جدي مع الولايات المتحدة الأمريكية للاتفاق على كيفية حكم العالم سويا كبداية حقبة جديدة ، وتقرير آخر يتحدث  عن حرب بيولوجية مدبرة ؛ لجني الكثير من الدولارات بصرف النظر عن الصين أو غيرها .

 على أنني في ذلك كله إنما  أحمّلُ الإعلام مسؤولية تهويل ما يحدث من هلع وخوف كبيرين قد أصابا الناس وأحاطا بهم من كل حدب وصوب ،فرأينا من يدعو لصلاة عالمية يتم دعاء الله – سبحانه وتعالى – فيها أن يرفع البلاء والكرب ، ورأينا من يدعو لعدم الخروج من المنازل ، فلِمَ كل ذلك الخوف ؟

إنّ نسبة الوفاة نتيجة لهذا الفيروس لا تتخطى 2% وكلهم كبار السن ويعانون من عدة أمراض سابقة ، وأن نسبة الوفاة الناجمة عن الإنفلونزا العادية أو غيرها من الفيروسات أكثر بكثير من تلك النسبة، فلماذا هذا التهويل وتضخيم الموضوع سواء كان بقصد أم دون قصد ؟

فعلى منظمة الصحة العالمية أن تنشر تقارير تطمئن العالم بأن الموضوع لا يستدعي كل الهلع والخوف بدلا من إصدار بيانات مخيبة للآمال  وصادمة للدول ، كالذي صدر منذ ثلاثة أيام واحتوى على عبارات  ” بأن الفيروس سوف يستمر “”وبأنه لا يرتبط بموسم معين كغيره من الفيروسات  ” لابد أن يعرف الجميع بأن نسبة الوفاة بسبب هذا الفيروس هي نسبة ضئيلة جدا إذا قورنت بنسبة الوفاة جراء الفيروسات الأخرى ، ومع ذلك لابد من أخذ الحيطة والحذر في اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية وأن نكون عونا وسندا لدولنا ومؤسساتنا .

إنّ العالم قد تعرض سابقا لكثير من الأوبئة ولكن لم تكن وسائل الإعلام بهذه الصورة ، ففي كل 100 عام تقريبا يحدث وباء ويجتاح أماكن معينة من العالم، ففي عام 1720 م اجتاح وباء الطاعون مدينة مرسليا الفرنسية وقتل في أيام  100 ألف شخص ،  وفي عام 1820 م كانت الكوليرا مع موعد مع القدر إذ ضربت إندونيسيا وتايلاند والفلبين وقتلت أكثر من 100 ألف شخص تقريبا ،وفي عام 1920 م ظهرت الإنفلونوا الأسبانية والتي كانت كارثة بشرية إذ قتلت 100 مليون شخص وسط عجز تام عن إيقافها ، واليوم نحن في عام 2020 م أي بعد 100 عام بالتمام والكمال نتعرض لفيروس كورونا وهو أشبه بالكابوس والذي بدأ في الصين وعزل أكبر المدن فيها وما زال ينتشر حول العالم حتى كتابة هذه السطور …….

 ، فهل هذا مقصود أم هي صدفة ؟ هل هي مؤامرة مفتعلة أم أننا نعيش وباء حقيقيا ؟

أنني أضع أمام أعينكم أحداث فيلم أمريكي تم إنتاجه عام 2011 تحت عنوان ”   Contagion  ” حيث تنبأ هذا الفيلم بفيروس كورونا كما نشاهده الآن تماما منذ بدايته وحتى هذه اللحظة  ،فكما جاء في الأحداث بأن هناك فيروس قاتل بدأ في الصين وسببه الخفافيش ، وخلال 26 يوما فقط استطاع أن ينتشر حول العالم ويتحول لوباء شديد ليجتاح العالم ويقتل أكثر من 26 مليون شخص .

وتعود امرأة أمريكية من الصين إلى أمريكا بعد ظهور أعراض المرض عليها كالصداع والتشنجات والارتفاع الشديد للحرارة ، ورغم محاولات الأطباء لإنقاذ حياتها إلا أنها فارت الحياة فورا  دون أن يعرف الأطباء السبب في ذلك ، ثم يموت ابنها في نفس اليوم جراء انتقال العدوى من أمه  إليه .

وحينئذٍ أدرك العالم أنه يواجه عدوا جديدا ، فيقوم مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية بالبحث عن الفيروس لمعرفة أسبابه ومن ثم إنتاج اللقاح المناسب له ، فقام بإرسال إحدى الطبيبات إلى بؤرة انتشار المرض في الصين بهدف الوصول لأول شخص تعامل مع أول حالة مصابة بالفيروس .

وفي اليوم الرابع عشر “14” من انتشار الفيروس تصحو على أعراضه وتظل عدة أيام ثم تموت وتدفن في مقابر جماعية ضمت آلاف الناس ممن لقوا حتفهم بسبب هذا الفيروس اللعين .

وتتطور الأحداث بعدها مباشرة ويظهر  صحفي أمريكي يهاجم الحكومة الأمريكية ويتهمها بالتواطؤ وأنها السبب في إنتاج هذا الفيروس كي تجمع الأموال وتروج لعلاج وهمي .

وبعدها ظهرت حالات من الفوضى والاضطراب وتظهر حالات السرقة والسطو ولكن ليس للأموال أو البنوك وإنما للأطعمة والمشروبات والأدوية ، وتوقفت الحياة وأغلقت المدارس والجامعات ومراكز التسوق والمطارات وبدت الشوارع والأسواق خالية من الناس ، فالمرض ينتشر وحالات الإصابة في تزايد وحالات الوفاة مستمرة  .

وبعد تجريب أكثر من 55 لقاحا على القرود استطاعوا الوصول إلى اللقاح الذي يقضي على الفيروس ، فقامت إحدى الطبيبات بأخذ حقنة اللقاح والذهاب إلى أبيها المصاب بالفيروس مباشرة دون أية وسائل وقائية لها ؛ حتى تتأكد من نجاح اللقاح وفعاليته ، وبالفعل نجح اللقاح وعاشت الدكتورة ونجا والدها بعد وفاة أكثر من 26 مليون شخص في العالم .

بعدها بدأت الحكومة الأمريكية بإجراء قرعة علنية باستخدام تواريخ الميلاد كي يتم توزيع اللقاح على الناس .

هذا الفيلم إنما جسد منذ عام 2011 ،  أي منذ تسعة أعوام ،حقيقة ما يحدث الآن في أزمة كورونا منذ بدايتها وحتى الآن ليترك لنا مجالات مفتوحة للتنبؤ عما يحدث مستقبلا ، فلربما هي مؤامرة ضد العالم لكسب مليارات الدولارات وانهيار بعض الاقتصادات ، وربما كانت مؤامرة أطرافها منظمات وهيئات ودول  وربما كان العالم يعيش وباء حقيقيا !.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design