عاجل : إصابة رئيس أركان الجيش الإيطالي بفيروس كورونا ،وإيطاليا تقرر عمل حجر صحي لأكثر من 15 مليون شخص في شمال إيطاليا .

متابعة / عاطف البطل

نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب

فرضت السلطات حجرا صحيا على أكثر من 15 مليون شخص في شمال إيطاليا الأحد 8 آذارمارس 2020، أي ما يعادل ربع سكانالبلاد، في خطوة غير مسبوقة بالنسبة لأوروبا تأتي في إطار تطبيق إجراءات مشددة للسيطرة على فيروس كورونا المستجد الذي أصابأكثر من 100 ألف شخص حول العالم.

وفرضت قيود مشددة على مداخل ومخارج منطقة واسعة في شمال إيطاليا، من ميلانو العاصمة الاقتصادية للبلاد، وصولاً إلى فينيسياالوجهة السياحية الشهيرة، بحسب مرسوم نشر على موقع الحكومة.

ويشابه هذا الإجراء المتخذ في إيطاليا، أكثر بلد أوروبي متضرر من الفيروس، ما قامت به الصين في مقاطعة هوباي حيث فرض حجرصحي على 56 مليوناً.

ومنعت كل المناسبات الثقافية والرياضية والدينية في إقليم لومبارديا و14 محافظةً إيطالية، وستغلق كل الملاهي الليلية وصالات الكازينووالألعاب ومدارس الرقص أبوابها حتى الثالث من نيسان/ابريل، وفق المرسوم، فضلاً عن إقفال المتاحف والمسارح وصالات السينما في كافةأنحاء البلاد

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن التفشّي المتسارع للمرضمثير جداً للقلق“. وبالإجمال، طال الفيروس حتى الآن 94 بلداً وتسبب بوفاة3500 شخص حول العالم.

وسجلت أول وفاة في أميركيا اللاتينية، لرجل يبلغ من العمر 64 عاماً في بوينوس ايرس. في الأثناء، أعلنت جزيرة مالطا وباراغواي عن أولإصابة في كل منهما. كذلك، سجلت المالديف أول إصابتين لدى موظفين في فندق فخم. واكتشفت بلغاريا كذلك أول إصابتين على أراضيها.

وسُجّلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في إيطاليا 1247 إصابة، كما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 233 بعد تسجيل 36 وفاةجديدة. وقررت إيطاليا تعزيز طواقم مستشفياتها بـ20 ألف عنصر طبي وشبه طبي جديد في إطار جهود التصدي للفيروس، وزيادة عددأسرّة العناية الفائقة من خمسة إلى سبعة آلاف.

حال طوارئ: 

أما في فرنسا التي تحتل المرتبة الخامسة على قائمة الدول الأكثر تأثرا بالفيروس، فارتفع عدد الوفيات إلى 16 والإصابات إلى 949.

وأعلنت الصين الأحد 27 حالة وفاة جديدة جراء الفيروس ليصل إجمالي عدد الوفيّات إلى 3097 في البلاد.

في هذا الوقت، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة في كوريا الجنوبية سبعة آلاف، ما يجعلها الدولة الأكثر تأثراً بالمرض خارج الصين، تليها إيرانحيث سجلت 21 حالة وفاة و1076 إصابة خلال 24 ساعة، ما رفع الحصيلة إلى 145 وفاة و5823 إصابة.

وفي الولايات المتحدة، شخصت إصابات بالفيروس لدى 21 شخصاً على متن سفينةغراند برنسيسالسياحيّة قبالة ساحل كاليفورنيا، بعدظهور أعراض لدى بعض الركاب البالغ عددهم 3533 ولدى بعض أفراد الطاقم، وفق ما أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس.

وأودى الفيروس بشخصين في فلوريدا، هما أول ضحيتين خارج الساحل الغربي، وفق ما أعلنت السلطات الصحية في الولاية الواقعة فيجنوب شرق الولايات المتحدة. وعلى الساحل الشرقي، فرضت ولاية نيويورك حال الطوارئ لاحتواء الفيروس.

وفي الصين، قتل أربعة أشخاص جراء انهيار فندق مساء السبت تستخدمه السلطات للحجر الصحي في شرق البلاد.

وتتزايد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للوباء في الصين حيث لا تزال الحركة مشلولة إجمالاً، مع إعلان تراجع صادرات البلاد فيكانون الثاني/يناير وشباط/فبراير بنسبة 17,2%.

ويثير الأمر القلق حيال النمو العالمي، الذي تشكل القوة الاقتصادية الآسيوية العملاقة محركاً أساسياً له.

إلغاء مناسبات: 

في انعكاس لقلق السلطات المعنية، يتواصل إلغاء أو إرجاء أحداث رياضية وتجمعات.

وأرجئ ماراتون برشلونة الذي كان مقرراً في 15 آذار/مارس إلى 25 تشرين الأول/أكتوبر، كما أعلنت المجر إلغاء احتفالات العيد الوطنيالتي كانت مقررة في بودابست في 15 آذار/مارس.

وفي السعودية، أعيد فتح صحن الكعبة السبت عقب إغلاقه موقتا، لكن لا يزال قرار تعليق العمرة غير المسبوق قائما منذ إعلانه الأربعاء

وأغلقت 13 دولة مؤسساتها التعليمية وبات حوالي 300 مليون تلميذ في العالم محرومين من الذهاب إلى المدارس لأسابيع عدة.

وتتخذ العديد من البلدان إجراءات منع من الدخول أو فرض حجر صحي على المسافرين الآتين من بلدان متأثرة بالوباء. وفرضت 36 دولةعلى الأقل حظراً تاماً على دخول الواصلين من كوريا الجنوبية، وفقًا لسيول، واتخذت 22 دولة أخرى إجراءات فرض حجر صحي.

وأغلقت روسيا أيضاً الجمعة حدودها أمام المسافرين الآتين من إيران. في كوريا الشمالية، سمح لنحو 3600 شخص، كانوا قيد حجرصحي، باستعادة حياتهم الطبيعية الخميس، كما أفادت الإذاعة الرسمية للبلاد.

ومنعت السلطات في بيت لحم، المدينة السياحية الرئيسية في الأراضي الفلسطينية، الزوار من الدخول إلى المدينة والخروج منها بعداكتشاف 16 إصابة بالفيروس في الضفة الغربية المحتلة حيث أُعلنت حال الطوارئ.

وفي جميع أنحاء العالم، يتهافت الناس على شراء أقنعة واقية ومواد معقمة وقفازات أو حتى بزات واقية إذ إنها الوسائل الوحيدة الحامية منالفيروس في ظل عدم وجود لقاح.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design