العنف الهندوسي ضد المسلمين

كتبت/ فريهان طايع

العنف المسلط ضد المسلمين في الهند أحدث جدلا كبير في الأيام الفارطة و الأكثر غرابة أن غالبية الضحايا هم النساء و الأطفال حيث انجر من هذا العنف في شمال شرق دلهي حصيلة قتلى تصل لعدد 40 قتيلا و لم يقتصر الأمر على هذا فحسب بل انجر عنه كذلك تشريد الآلاف من النساء و الأطفال بمنطقة انديرا بسبب العنف الطائفي التى لم تشهد مثله العاصمة الهندية منذ عقود ،هذا الهجوم الذي استهدف مساجد و منازل و متاجر لمسلمين حيث تعرضت مساجد لتخريب بعد ظهر يوم الثلاثاء و صفحات من القرآن منثورة على الأرض إضافة إلى إرتفاع حصيلة الجرحى في المستشفيات جروح ناتجة عن إطلاق الرصاص الحي من فوق اسطح البنايات
حيث صرحت إحدى النساء اللواتي تعرضن لهجوم على منازلهن قائلة :لقد فررنا بحياتنا بملابسنا فقط ،و لم يكن لدينا الوقت حتى لارتداء احذيتنا ”
و كذلك شابان رحمان قائلة “لقد تم حرق منزلي بالكامل على يد الغوغاء أين نذهب الآن ؟ماهو مستقبل أطفالي من سيعتني بنا ؟ لقد فقدنا كل وثائقنا ؟ ”
و الأكثر رعبا إنتشار عصابات مسلحة في الشوراع الممتلئة حيث أوقعت 200 جريحا وفق ما صرحت به الشرطة و لازالت الهند تشهد أعمال شغب منذ ديسمبر بسبب قانون الجنسية الذي أحدث جدل كبير و الذي عرضه رئيس الوزراء مودي حيث اندلعت المواجهات الأكثر عنفا ليلة الأحد بعد اعتراض مجموعات هندوسية على قيام المسلمين بمظاهرة احتجاج على قانون الجنسية لأن هذا القانون منحاز ضدهم و يندرج لميولات مودي الهندوسية القومية

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design