شخص تجرأ وأخذ بيته

كتب/ جهاد حسن _ ألمانيا

في كلّ يومٍ نسمع حكاية جديدة وماأكثر الحكايات التي نسمعها والظلم المنتشر بين الناس ولا نعرف لماذا يخطئون بحق بعضهم البعض والكل يعلم إننا ضيوف في هذه الحياة وسنرحل ونترك كل شيء
فلقد سمعت اليوم هذه القصة المؤلمة من أحد أصدقائي :
هناك شخص تجرأ وأخذ بيته واعتبر البيت ملكًا له بعملية تزوير في أوراق رسمية فهل يعقل هذا أن يحصل أمام أعين الجميع ؟
وكيف سمح ضميره بأن يفعل فعلته هذه ؟
وكيف تجرأ على احتلال بيت ليس له وتزوير أوراق مدعيًا بأنه اشترى البيت وأنا أعلم بأن البيت فيه ورثة واثنان من الورثة متوفيان منذ سنة ٢٠١٢
والذي يحير العقل كيف يسمح ضمير هذا الشخص بهذا العمل اللإنساني والبعيد كل البعد عن العقل ؟
برأيي وصل هؤلاء الأشخاص لمرحلة موت الضمير التام فهل يعقل تصرف هذا الشخص وكأن الدنيا ستدوم له
إنها قصة سمعتها ووقفت أسأل نفسي :
لماذا هؤلاء الأشخاص يفعلون أشياء لايقبل بها أي دين أو معتقد ؟
وهذه الأشياء التي تجري في مجتمع ومن المؤكد سيتحول جزء من هذا المجتمع إلى شريعة الغاب
وكم أتمنى أن يستيقظ ضمير هذا الشخص ويوجد من أمثاله الكثيرون الذين ماتت ضمائرهم أن ينتبهوا بأن الحياة لاتدوم لأحد والكل سيرحل

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design