تغمر روحي

كتبت/ أسماء الكيلاني _ سوريا

كيفَ لترانيمِه الورديةِ أن تغمرَ روحي على هذا النحوِ المذهلِ بلا مقدمات…


أعتقد أنه تمكَّن، بسموِّ إحساسِه العميق، من دفْعِ جنوني لأهوي بصحبته في وادٍ بعيدٍ عن ترَّهاتِ البشر، قريبٍ من شغفي بنُبْلِه المقدّس، فتتوه في وصف جمالِ قلبه كلُّ بناتِ أفكاري، فأستعذبُ المكوثَ على ضفَّتَي شفاههِ المنهَكَةِ من صدقِه النادر، في انتظارِ كلِّ شيءٍ منهُ وعنه…. وإليه.. نعم إليهِ سيمضي كلُّ شيءٍ مزهرٍ بالنقاء والإنسانية، فبحرُ الحياة العظيم يعلم تماماً أن بطل القصةِ وحدَه من يستحقُّ أن يُغمَرَ بكل ورودِ الشوقِ بلا شوك، فيَجرِفُ، كرمى له، كل بسمةٍ ونبضةٍ ونفحةٍ من أفئدة المحبين، ليتعشّق بها قلبه المصون، في روايةٍ فسيفسائيةٍ أسطورية، سأطبعُها، في سبيلِ إسعاده، قُبْلةً على جبينِ التاريخ.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design