هل غربلت أصدقاءك اليوم ؟

دبي – الإمارات العربية المتحدة

كتبت : نهلة خرستوفيدس

صديقي يارفيق دربي بك تكتمل حياتي وتحلو ذكرياتي ،فأنت السند في شدتي وبك سعادة روحي ،أنت كاتم أسراري ومعك أكتب مذكراتي وأحلى كتاباتي،فقل لي يا عزيزي هل لديك أصدقاء  حقيقيين بجانبك ؟

هناك دائما أصدقاء حقيقيون وهناك أصدقاء وهميون ..نعم كلنا نعلم أن الصداقة الحقيقية تعد من النعم التي يحصل عليها الإنسان وهي الوجه الجميل للحياة ،وتعتبر من أسمي العلاقات الإنسانية التي تربطنا ببعض عندما تكون مبنية علي الحب والاحترام المتبادل ،فهي كتلاحم شخصين في شخص وعقل واحد .

وللصداقة قوة ومن دلائل قوتها هي قبول الصديق بكل عيوبه والتغافل عنها وعدم انتقاده أمام الآخرين ، فأنت تُكِن له كل محبة ورحمة وتظلل عليه مثل الغيمة في يوم حار ، وتحميه في وقت تعبه من اَي معوقات تواجهه وتقدم النصح له باستمرار وتعينه في وقت شدته (فالصديق صدوق يصدق في كل شيء )

الصداقة كلمة صغيرة لكن في جوهرها معجم مليئ بالمعاني والعبارات التي لا تعد ولا تحصى ،فعليك بالتأني في اختياراتك فهي ليست بطول السنين وإنما بصدق المواقف يا عزيزي.

وكثير من الأمثال المشهورة بالعالم العربي هي في نفس الوقت نجدها أمثالا لدى أمم أخرى مثل المثل الأسباني للأديب الشهير ( ثربانتس ) والذي يقول فيه ( قل لي من تعاشر أقل لك من أنت ) ومن أشهر الأقوال  ( الرفيق قبل الطريق )

على أن حديثنا عن الصداقة يقودنا للتعرف إلى أنواع الأصدقاء :

  • الصديق الوفي : وهوالذي يلازمك بكل أوقاتك ويفرح قلبك لوجوده ويساندك في أصعب أوقاتك ويشع بقلبك السعاده والفرح
  • الصديق الإلكتروني : وهو ما نتواصل معه من خلال التطبيقات الحديثة مثل الفيس بوك والانستجرام ولا نراه إلا عن طريق صور فقط وربمافيديوهات
  • الصديق المتسلق اًو صديق ( المصلحة ):وهو الذي يجاريك في كل مواقفك ليتخذك طريقا اًو سلما ليعبر به لأشخاص اًو أهداف أخري .
  • الصديق النرجسي :وهو الذي يحب نفسه أكثر من اَي شئ آخر بطريقة جنونية ،ولا يرى إلا نفسه فقط ،ويتمادى في إظهار ذاته ويحاول أن يكون هو. المسيطر بالمجالس ويحط من أقدار الآخرين ويسخر منهم .
  • الصديق العدواني :وذلك النوع يفتقد تمامًا لمحبة الآخرين ويظن أن من حوله يضطهده ،ويطعن فيه ودائما يظن فيهم السوء ولهذا يثير دائما المشاكل أينما حل .
  • الصديق المخادع :وهو من أخطر الأنواع فهو يظهر أمامك بمحبة خالصة ويثني عليك دائما بالكلام  المعسول والمديح ومن خلفك يكيد لك المكائد .وفي نهاية كلماتي فإني أنصحكم بأن تراعوا في اختياراتكم المعدن الأصيل والصحبة الطيبة التي يملؤها الحب والاحترام والأمان ، فكن صديقا أو لا تكون .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design