المخرج السينمائي الأوزبكي شهرت صاليحوفيتش عباسوف

كتبها في طشقند أ.د. محمد البخاري
ولد المخرج السينمائي الأوزبكي، وكاتب السيناريو المعروف، والأمين العام لإتحاد السينمائيين في أوزبكستان شهرت صاليحوفيتش عباسوف في مدينة قوقند بتاريخ 16/1/1931. وتوفي بتاريخ 25/4/2018 في طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان.
وخلال حياته الإبداعية حصل على ألقاب: فنان الشعب بجمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية، وفنان الشعب بإتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية عام 1981. وعلى حصل على جائزة لينين لمنظمة الكومسومول في أوزبكستان عام 1972، وعلى جائزة حمزة الحكومية بجمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية عام 1974، وقلد وسام “إل-يورت حورماتي” (شرف الأمة) بجمهورية أوزبكستان عام 1998.
تخرج شهرت عباسوف من معهد طشقند للطب عام 1949. ولكن ميوله الفنية تفوقت على مهنة الطب وإلتحق للدراسة في كلية الإخراج بمعهد أ.ن. أستروفسكي للمسرح والفنون في طشقند، وتخرج منه عام 1954، وبعد تخرجه من دورات الإخراج العليا التابعة لـ”موسفيلم” عام 1958 عمل كبير مخرجين بمسرح الدراما بمدينة ينغي يول وأخرج فيه مسرحيات:
– “أسرار القلوب” تأليف ب. رحمانوف؛
– و”نورخون” تأليف كامل ياشين؛
– و”ألاعيب ميسرة” تأليف حمزة حكيم زادة نيازي؛
– و”الأسنان البيضاء” تأليف أ. قهار، وغيرهم.
وقام بتدريس فن التمثيل بمعهد أ.ن. أستروفسكي للمسرح والفنون بطشقند. ومن عام 1959 عمل مخرجاً تنفيذياً في الإستوديو السينمائي “أوزبيكفيلم”. ومن عام 1982 شغل منصب مدير “أوزبيكفيلم”.
وكان مشروع تخرج شهرت صاليحوفيتش عباسوف من موسفيلم، الفيلم القصير “الفليبيني والسكران” الذي إستمده من قصة الكاتب الأمريكي و. سارويان ، وكتب سيناريو الفيلم بنفسه.
وأخرج في إستوديو “أوزبيكفيلم” أفلام:
– “عن هذا يتحدث كل الحي” عام 1960؛
– “أنت لست يتيماً” عامي 1962 و1963؛
– “التبصر” خلال عامي 1965 و1966؛
– “طشقند مدينة الخبر” خلال عامي 1967 و1968؛
– “مأساة الحب” عام 1971؛
– فيلم عن تاريخ وسيرة حياة “أبو ريحان بيروني” من جزئين عام 1974، وعرض هذا الفيلم في المهرجان الدولي الرابع لسينمائيي دول آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية في طشقند.
وحصل فيلم بيروني على الجائزة الرئيسية للمهرجان السينمائي الإتحادي الثامن في كيشينيوف عام 1975، وعلى جائزة “الدلفين الذهبي” في المهرجان السينمائي الدولي بطهران عام 1977.
وكرمت أفلام شهرت عباسوف هي العديد من دول العالم وحصلت أفلامه:
– “أنت لست يتيماً” على جائزة المهرجان السينمائي الدولي في فرانكفورت ناماين (ألمانيا)، عام 1963؛
– “طشقند مدينة الخبر” على جائزة مهرجان ألماآتا (قازاقستان) عن أحسن مخرج وأفضل حل مبتكر، عام 1968؛
– “مأساة الحب” على جائزة المهرجان الإتحادي في تبليسي (جورجيا) عن أفضل مخرج، عام 1972.
وإلى جانب إخراج الأفلام كان شهرت عباسوف من مؤلفي سيناريو الأفلام. وصور السيناريو الذي كتبه مع: ب. بريفالوف، وك. ياشين، وش. عباسوف، بطلب من الإذاعة والتلفزيون الحكومي بإتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية عام 1979 في الاستوديو السينمائي “أوزبيكفيلم” كفيلم طويل من عدة أجزاء باسم “طريق النار”، وتحدث فيه عن حياة ونشاطات حمزة حكيم زادة نيازي.
وفي عام 1972 حصل شهرت عباسوف على جائزة الكومسومول الأوزبكستاني عام 1972، وعلى جائزة حمزة للدولة بجمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية عام 1974.
وقلد وسام راية العمل الحمراء، وميدالية “لقاء العمل الشجاع”. وحصل على لقب فنان الشعب في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية. وفنان الشعب في إتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية عام 1981.
وشغل شهرت عباسوف منصب الأمين العام في إدارة إتحاد السينمائيين بأوزبكستان.
ومن أهم أعماله السينمائية المتميزة:
– “فاسيسوالي لوخانكين” عام 1958؛
– “عن هذا يتحدث كل الحي” عام 1960؛
– “أنت لست يتيماً” عام 1962؛
– “طشقند مدينة الخبر” عام 1968؛
– “أبو ريحان بيروني” عام 1974؛
– “طريق النار” (17 جزءاً) خلال الأعوام من عام 1977 وحتى عام 1985؛
– “إنسان صغير في حرب كبيرة” عام 1990.
وخلال مسيرته الابداعية حصل على جوائز:
– جائزة المهرجان السينمائي الدولي في فراكفورت ناماين عام 1963؛
– جائزة مهرجان الماآتا عن أحسن مخرج وأفضل حل مبتكر عام 1968؛
– جائزة المهرجان الإتحادي في تبليسي لأحسن مخرج عام 1972؛
– جائزة الكومسومول اللينيني الأوزبكستاني عام 1972؛
– جائزة حمزة الحكومية في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية عام 1974؛
– الجائزة الرئيسية للمهرجان السينمائي الإتحادي الثامن في كيشينيوف عام 1975؛
– جائزة “الدلفين الذهبي” في المهرجان السينمائي الدولي بطهران عام 1977؛
– وسام راية العمل الحمراء؛
– ميدالية “لقاء العمل الشجاع”؛
– لقب فنان الشعب في جمهورية أوزبكستان السوفييتية الإشتراكية عام 1981؛
– لقب فنان الشعب في إتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية عام 1981.
– وسام “إل-يورت حورماتي” (شرف الأمة) بجمهورية أوزبكستان عام 1998.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design