من وحي عيد الحُبّ .. بقلم / القس جوزيف إيليا

 

” ٢٠ إِنْ قَالَ أَحَدٌ : ” إِنِّي أُحِبُّ اللهَ ” وَأَبْغَضَ أَخَاهُ ، فَهُوَ كَاذِبٌ . لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ ؟ ٢١ وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ : أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا .”
الإنجيل المقدّس ١يو٤ : ٢٠ و٢١
————————

إنْ كنتَ لا تحبُّ مَنْ تنظرُهْ
وكلَّ حينٍ ساخطًا تزجرُهْ

عليهِ لا تحنو ولا ترتجي
خيرًا لهُ ودائمًا تُنكِرُهْ

فكيف تدّعي لربِّ الورى
محبّةً وأنتَ لا تبصرُهْ ؟

بالحُبِّ تصبحُ الدُّنى جنّةً
وفيهِ خمرُ المُشتهى نعصرُهْ

بالحُبِّ نارُ حربِنا تنطفي
وكلُّ قُبْحٍ فاتكٍ نقهرُهْ

وفيهِ نمحو قيظَ صحرائنا
وكلُّ نَبْتٍ يابسٍ نُزهِرُهْ

ونحتسي كأسَ المنى مترَعًا
وما يعيقُ شدوَنا نقبرُهْ

بالحُبِّ نرتدي ثيابَ الضِّيا
وظُلْمُنا حائطُهُ نكسِرُهْ

إلى حياةِ الحُبِّ عودوا هنا
ولتنسكِبْ في حقلِنا أنهرُهْ

حتّى يصيرَ عيشُنا هانئًا
ومُورِقًا يبقى لنا أخضرُهْ
————————

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design