( وجهُ اللبن ) كتب الشاعر علي مراد من سورية

 

إِستفِقْ مِنْ حُلُمٍ لا يُمثِلُك
مِنْ حُلمٍ قابِعٍ بينَ نُحاسِ السرير
و مِنْ حُلُمٍ تحلُمُ أنْ يكونَك
حُلمٍ يملأُ عروقكَ بِالفضة
مِنْ وهمِ الكِتابةِ إستفِق
أنفِض عن كتِفك غُبارَ التفاصيل
و أبتعِد عن قلبٍ مُتخمٍ بالأحزان
مُغلفٍ بِالخطايا
و يسكنُ شهقة
و إِقترِب مِنْ أُنثى
خبأتَ وجهَ اللبنِ في ضحكتِها
مِنْ أُنثى يسرقُ القصبُ
مِنْ صوتِها السُكر
و ينحني أمامَ قناديلِ رُكبتيها
كُلُ الشُعراء
لا تغفِر لِقلبِكَ إِنْ إِشتاقَ لِموتِه
و أعلنَ إِشتياقهُ
بعدَ مُنتصفِ الدمْ
و بِكُلِ ما أتيتَ مِنْ حُبٍ
إِرمِ ساعةَ يدِكَ
لِئلا تلدغَكَ عقارِبُ الحنين

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design