الهوية الإعلامية للإمارات تجوب العالم من خلال “ستراتا “للتصنيع و مصحوبة بشعار “لا شيء مستحيل”

الإمارات العربية المتحدة – دبي

متابعة /عاطف البطل

تجوب الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات دول العالم عبر منتجات الشركة الوطنية الإماراتية “ستراتا للتصنيع” الشركة الوطنية لتصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار“، حيث تقوم الشركة التي تُعدّ إحدى أكبر الشركات العالمية في هذا المجال بتثبيت تصميم الهوية الإعلامية وشعارها “لا شيء مستحيل” على صناديق الشحن التي تحوي منتجاتها، كما سيتم تثبيت الهوية والشعار داخل مصنع الشركة.

وتأتي هذه الخطوة من جانب “ستراتا للتصنيع”،المؤسسة الوطنية الرائدة ذات السمعة العالمية،للاحتفاء بالهوية الإعلامية المرئية للدولة وترسيخ قصة نجاح دولة الإمارات على مستوى العالم والترويج للتجربة الإماراتية المتميزة والملهمة وإبراز مكانتها الاقتصادية، باعتبارها مركزاً مرموقاً لصناعة أجزاء هياكل الطائرات.

ومنذ تأسيسها، قدمت الشركة مساهمات كبيرة في تعزيز سمعة دولة الإمارات كموطن لقصص النجاح في مجال الصناعة بفضل مبادرتهابالاستثمار في بناء سلسلة إمداد محلية في مجال صناعة الطيران لتلبية متطلبات الشركات العالمية الكبرى ودعم التنويع الاقتصادي في الإمارات، حيث تسهم الشركة في تعزيز وتحسين تنافسية الدولة على مستوى القطاع الصناعي العالمي.

فخر الصناعة الإماراتية :

وأعلنت “ستراتا للتصنيع أنه بالإضافة إلى تثبيت تصميم الهوية الإعلامية للدولة وشعارها “لا شيء مستحيل”، ستقوم أيضاً بتثبيت شعار “فخر الصناعة الإماراتية” على صناديق الشحن التابعة لها. وستنطلق صناديق الشحن الموسومة بتصميم الهوية وشعارها حاملةً المنتجات من مصنع“ستراتا” في مجمع العين للطيران (نبراس) في مدينة العين ليتم تصديرها إلى شتى أنحاء العالم.

كما خصصت الشركة عدة مواضع لتثبيت الهوية الإعلامية والشعار على عدد من اللوحات المعلّقة في مناطق الإنتاج التابعة لها، والتي تُستخدم لنشر المستجدات حول معدلات التسليم ومقارنتها بأهداف عملية الإنتاج المحددة مسبقاً، وذلك في تجسيد فعلي ووطني لما تمثله الهوية الإعلامية المرئية الجديدة المصمَّمة على هيئة خريطة الإمارات من خلال سبعة خطوط تحمل ألوان علم الإمارات، تشكل سبع منارات وسبعة مؤسسين وسبع دعامات راسخة تعكستطلعات قيادات الإمارات وشعبها إلى المستقبل، حيث لا سقف للأحلام، وحيث المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الإمارات، وهو ما تعبر عنه بوضوح قصة شركة ستراتا للتصنيع التي تمكنت خلال 11 عاما فقط من ترسيخ مكانتها واحدةً من الشركات العالمية المرموقة لإنتاج أجزاء هياكل الطائرات، ومورداً رئيساً لأكبر الشركات المصنعة للطائرات مثل بوينغ وإيرباص.

 المزيد من الزخم :

وقال إسماعيل علي عبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة “ستراتا”: “ستعمل الهوية الإعلامية المصمَّمة على هيئة خريطة الإمارات وشعارها (لا شيء مستحيل) إلى جانب شعار (فخر الصناعة الإماراتية) على نشر قصص النجاح الذي تحققه دولة الإمارات في قطاع التصنيع وغيره من القطاعات الأخرى”.

إسماعيل علي عبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة “ستراتا”

وتابع: “الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات تدعمها إنجازات حقيقية يشهدها العالم بالفعل على أرض الواقع ويراها في المنتجات الوطنية التي تلتزم بأرقى معايير التصنيع العالمية. وتعد الهوية الجديدة وسيلتنا للتعبير عن فخرنا بالتجربة الإماراتية على نحو شامل وللتأكيد على أن كل صندوق من الصناديق التي يستلمها المستوردون هو جزء من قصة نجاح متكاملة حققتها دولة الإمارات، الدولة التي لم تعترف قط بكلمة المستحيل وحققت ريادتها على مستويات عدة في فترات قياسية.”

وأضاف:“تروي الهوية الإعلامية للإمارات قصص نجاح الدولة في شتى المجالات، وفي هذا السياق تعكس أجزاء هياكل الطائرات التي تصنعها الشركةوتصدرّها إلى جميع أنحاء العالم تنافسية القطاع الصناعي للدولة ونجاحاته العظيمة التي تتحقق كل يوم.”

وقال : “مع تأكيد الشركة على فخرها بكونها جزءاً من قصة نجاح الإمارات والتزامها بأرقى معايير التصنيع العالمية، ستكون مبادرتنا الجديدة دليلاً قاطعاً، نقدمه لجميع دول العالم، على الحراك التنموي المتواصل في الدولة ووجود كفاءات وكوادر وطنية قادرة على إبقاء الدولة في مواقعها الريادية وإيصالها إلى المركز الأول في جميع مسارات العمل، مؤكداً أنه حان الوقت لنباهي الأمم بشعار هويتنا الإعلامية الجديد فالنجاح صناعة إماراتية بامتياز.

وختم : “يعد ترسيخ مكانة دولة الإمارات وإيصال رسالتها إلى العالم من أبرز أولويات الشركة منذ انطلاقها قبل نحو 11 عاماً. نحن نفتخر بالبصمة البارزة التي حققتها شركتنا الوطنية على خارطة الصناعة المحلية والعالمية وبنجاحها في بناء علامة تجارية عالمية موثوقة انطلاقاً من دولة الإمارات. هذا في حدّ ذاته تعزيزاً لهوية الإمارات وبناءً لسمعتها على مستوى العالم“.

 من جانبها، قالت عالية الحمادي مساعد المدير العام في مكتبة الدبلوماسية العامة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل: “اعتماد ستراتا للتصنيع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وشعارها “لا شيء مستحيل” على منتجات وصادرات الشركة يعدّ خطوة كبيرة تعكس حرص الشركة على أن تكون جزءاً من نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم ومساهمة فاعلة في بناء وتكريس المنجز الإماراتي في كافة المجالات.

عالية الحمادي

ولفتت الحمادي إلى أن حرص الشركات الوطنية في الدولة على تبني الهوية الإعلامية للدولة يجسد أسمى معاني الولاء والانتماء والافتخار بالتجربةالإماراتية القائمة على الريادة والتفوق”، مضيفة بأن “الشركات الوطنية في الدولة جزء لا يتجزأ من مسيرة الإمارات في العمل والبناء ومراكمة الإنجازات،وهي من مقومات تعزيز مكانة الدولة كمركز اقتصادي رائد في المنطقة، والهوية الإعلامية المرئية للدولة تحتفي بكل إنجاز فردي ومؤسسي وتعتبره فخراً إماراتياً”.

وذكرت الحمادي أن تبني الهويةالإعلامية المرئية للدولة يصب في نطاق المسؤولية الوطنية والمجتمعية للشركات والمؤسسات المحلية في الدولة، ومن شأن تضمين الهوية والشعار في منتجاتها أن يعزز القيمة المعنوية والوطنية للشعار وغرسه في الوعي المؤسسي، إلى جانب التأكيد على التجربة الإماراتية المتميزة على امتداد مسيرتها التنموية،بما يعزز من سمعتها محلياً وإقليمياً ودولياً”.

حول “ستراتا للتصنيع” :

واحتفلت “ستراتا للتصنيع” مؤخراً بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، وذلك بعد أن أسهمت خلال مسيرتها على مدى العقد الماضي في تطبيق خطة التنويع الاقتصادي لإمارة أبوظبي، وباتت اليوم أحد أهم المشاريع غير النفطية في دولة الإمارات.

وحافظت “ستراتا” على موقعها في سلاسل القيمة العالمية لقطاع صناعة الطيران كأحد الموردين الرئيسيين لكبرى شركات صناعة الطائرات العالمية. كما حققت الشركة مساهمات كبرى في تنويع اقتصاد الدولة من خلال مبادرة “صنع بفخر في دولة الإمارات”، والتي سلّمت في إطارها أكثر من 3 آلاف شحنة مكونة من أكثر من 50 ألف قطعة من أجزاء هياكل الطائرات المصنّعة لكبرى شركات صناعة الطائرات على مستوى العالم.

وتأسست ستراتا عام 2009 وبدأت عملياتها التشغيلية عام 2010. وأبرمت الشركة عقود شراكة مع شركات رائدة في مجال تصنيع معدات الطائرات الأصلية على مستوى العالم، من بينها إيرباص وبوينغ ووحدة صناعة أجزاء الطائرات التابعة لشركة ليوناردو-فينميكانيكا“، فضلاً عن كونها المورّد الرئيسي لشركات سابكا(S.A.B.C.A) لصناعة الطيران وساب(SAAB) لصناعة الطائرات وبيلاتوس للطائرات.

وانسجاماً مع مئوية الإمارات 2071، لعبت ستراتا دوراً محورياً في تطوير قطاع صناعة الطيران الوطني، وذلك بالتزامن مع عملها على تطوير الكوادر الوطنية وتوفير فرص العمل ذات القيمة المضافة العالية في قطاع الطيران. وتشغِّل ستراتا 14 خطاً للإنتاج، مع العلم أن الكوادر الإماراتية تمثل 58% من القوى العاملة، بينما تُشكل المواطنات 90% من مجموع الكوادر الوطنية في الشركة.

ويذكر أن ستراتا للتصنيع تنظم رحلات دورية لطلاب المدارس ؛حتى تعرفهم بفخر الصناعة الإماراتية وتكون لهم مصدر إلهام واجتهاد وكانت أول مدرسة تزور ستراتا لهذا العام هي مدرسة علي بن أبي طالب في مدينة العين ،وقد فرح الطلاب بما رأوه يتحقق من إنجاز  على أرض الإمارات .

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design