من يفهم شيفرة الحب كتبت ريما الزعبي من سورية

 

نزار صابور

فيلسوف ب رتبة دكتور !!
فنّان سورية العظيم
بكلّ جدارة
لست انا من أسبغ عليه هذا الهالة
إنما
نزار .. لا يمكن أن أسميه إِلَّا باسمه ..لأني أبخسه حقه لو أعطيته اي لقب ارضي
.. نزار
فنان ملائكي من السماء
هبط ليعلّمنا رسائل

من يفهم شيفرة الحب ؟
من يُؤْمِن و من يكفر .. كل كلمة تناقلناها كانت بمثابة حكمة ،. كان لابد لأذني أن تغرف و روحي أن تتنشق الزيت و العرجون اللذين يفوحا كأجمل عطر من كل لوحة في هذا الدير الإيماني بالحياة و بالموت و بفلسفه خاصة بين السما و الارض

… لم أشعر كيف مرّالوقت بين كرم الضيافة كيك و تمر و شاي ال ( مابل سيروب ) و البطاطا الحلوة ..
اللاذقية و الطفولة و الذكريات في الاتحاد السوڤييتي اللذي ربّانا معاً لسنوات .. ذاكرة الدراسة و الإنطلاقة الأولى


إلى التعمق بكل عمل كنت اتمنى لو كان هناك وقتاً لا يمرّ .. لأنهل من فكر هذا الإنسان .. الذي هو بذاته و شخصهً أخلاقه و فنّه المتفرّد و فكره و عطاؤه
يعّد .. ثروة قومية .
شكرًا ل أربع ساعات من صباح اليوم .. أضفنَ إلى سنوات إلى حياتي
شكراً نزار 🌹
و تكللّ الجود الجميل بلوحة أهداها لي صديقي
(( عنتر و عبله ))
هذا اسمها
.. ستتوسط اللوحة أبهى مكان في مكاني.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design