لماذا لا يفكرون بالحوار المتمدن ؟

 

كتب جهاد حسن من ألمانيا

بعض الأشخاص يرتكبون الجرائم ويتسبّبون في قتل إنسانٍ من دون وجه حقٍّ أو من وجهة نظرهم بأنّهم على حقٍّ
وهنا نبدأ بسؤالٍ بسيطٍ للغاية : لماذا القتل ؟
ولماذا التفكير بهذه الطريقة الوحشية وغير الإنسانية بين الشعوب ؟
ولماذا لايفكرون بالحوار المتمدن بينهم قبل إرتكابهم لهذه الجريمة النكراء التي سيذهب ضحيتها إنسانٌ عنده أسرةٌ ؟
ونتيجةً لذلك سيخلفّون الألم والحزن المستمر لهذه العائلة ونحن كبشرٍ نعيش في القرن الواحد والعشرين ويجب أن نكون قد وصلنا إلى مرحلة التمدن والابتعاد عن تلك العادات والتقاليد القديمة التي كانت منتشرةً بسبب الثأر لأيّ شيءٍ يختلفون عليه إذ يمكن أن يقتل شخصٌ لأجل قطعة أرضٍ أو مبلغٍ من المال
والذي أستغربه من بعض الأشخاص لحدّ الآن يفكرون بالإنتقام والقتل وخاصةً في الدول التي فيها حروبٌ
وإنّ تلك الحروب التي اشتعلت لأسبابٍ غير مقنعةٍ
وكم أتمنى أن تنتهي هذه الحروب ونعيش بسلامٍ وحبٍّ وتسامحٍ لأنّ كل إنسانٍ وصل لمرحلة القرف من تلك الحروب التي دمرت كل شيءٍ وأصبح الإنسان لاقيمة له.
ولو فكر كل طرفٍ بنهاية المطاف وحقيقة هذه الحياة لجلس إلى طاولة الحوار وأبدى استعداده للصلح والمسامحة فتنتهي المشاكل التي اختلف عليها الطرفان
وهذا هو الواقع الذي نعيشه في بعض الدول العربية يتقاتل الإخوة ولأجل شيء غير مقنعٍ ويمكن أن يجدوا له الحل العادل بدون دماءٍ.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design