رئيس وحدة التثقيف الغذائي للحرية :الريجيم بدون فحص “كلام فارغ ” والصيام المتقطع ليس ريجيما

كتبت :أمينة عصام
 يحلم الكثير من مرضى السمنة وأصحاب الوزن الزائد بالوصول إلى الوزن المثالي،والتخلص من الدهون الزائدة فى الجسم، والتى تسبب للبعض عدم الرضا عن مظهرهم الخارجي، لذلك يتبعون أنظمة غذائية عديدة منها ،ما يسمى بالصيام المتقطع، والذي انتشر مؤخرا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي خاصة المجموعات المهتمة بأنظمة الريجيم.
 ويتحدد نظام الصيام المتقطع في الانقطاع عن تناول الأغذية لمدة تصل إلى 14 ساعة في اليوم، وأحيانا تصل إلى يوم كامل في الأسبوع بدون وجبات مع السماح بتناول المشروبات الخالية من السكر في أثناء فترة الصيام.
وفي هذا الصدد يوضح الدكتور مجدى نزيه،رئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية،أن النظام الذي يعتمد على حرمان الجسم من الغذاء لوقت طويل يدفع الجسم لتخزين كم كبير من السعرات الحرارية عند تناول أول وجبة بعد الصيام، بالإضافة إلى أن هذا النظام غير صحي ولا يتلائم علميا مع صحة الإنسان.
 وأكد نزيه لجورنال الحرية أن الفائدة تكمن فى عكس هذا النظام، أى أن يقوم الشخص بتناول وجبات كثيرة على مدار اليوم ولكن قليلة فى حجمها، وذلك ينفى تماما صحة ما يسمى بالصيام المتقطع.
 وشدد على عدم اتباع أى نظام غذائي متداول على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لأن أى نظام غذائي يتحدد بناء على طول ووزن وسن الشخص ،بالإضافة إلى نمط حياته وتاريخه الصحى وحالته الفسيولوجيه؛لذلك لا يوجد نظام غذائي يلائم كل الأشخاص لأن حالة كل شخص تختلف عن غيره.
 ووصف نزيه ما يفعله بعض أطباء الريجيم بإعطاء مريض السمنة ورقة تحتوى على نظام ريجيم من أول زيارة دون فحص حالة المريض مسبقا بأنه ” كلام فارغ ” يجب التصدي له بقوة.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design