فندق شبرد شاهد على قرن كامل من حياة المصريين

كتبت نسمة سيف
من لم يسمع بفندق شبرد ، ان اسمه يتردد كل حين في الروايات ، وفي مفكرات المسافرين ، وفي القصص التي تروي عنه بيوت الناس الذين مروا بجانبه ان شبرد ليس مجرد فندق شهد أحداث تاريخية ولكن تصافح الشرق والغرب أمام أبوابه وفي ردهاته الفسيحة
تم تأسيس فندق شبرد الأصلي عام 1841 أي قبل افتتاح قناة السويس بنحو ثمانية وعشرين عاما
وكان ذلك عند حضور الإنجليزي صموئيل شبرد إلى منطقة الأزبكية ليقيم فندق هناك حيث في تلك الأيام كانت رحلات التجار من أوروبا إلى الشرق تستغرق شهورا فكان يطيب للمسافرين أن يقضوا وقتا في القاهرة فكان فندق شبرد مقر لاقامتهم في القاهرة
وأطلق شبرد في البداية اسم الفندق البريطاني الجديد ثم غيره إلى اسم فندق شبرد البريطاني وكان هذا المبنى في الأصل قصر الأميرة زينب بنت محمد علي باشا ثم أقام فيه الجنرال كليبر أثناء الحملة الفرنسية على مصر ثم تحويله لمبنى مدرسة “الالسن ” وظل الفندق ملكا لشبرد حتى عام 1861 ثم آل إلى المستر ( ف . ز . ك ) وفي تلك الأثناء كانت تتم عمليات بناء القاهرة الخديوية مما جعل الفندق مقر الأجانب من كل دول العالم .
وقد شمل سجل الزائرين للفندق العديد من الزائرين نذكر منهم الميجور ويسمان وبيترز وكتب الرحالة الشهير ستانلي لين كتابه
الشهير بعثة امين باشا في إحدى غرف الفندق
وقد تمت عمليات توسيع للفندق منذ عام 1891 أربع مرات في سنوات 1899 ، 1904 ، 1909، 1927

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design