جديدي . وتحررتُ — بقلم / نجلاء علي حسن من الإمارات أبو ظبي

 

وتحررتُ من قيدِ الهوى
وقيدِ الأماني المُترفة
ومن لوعةِ الشوقِ
ووعودِ الحُبِّ الزائفة
تحررتُ من كتمِ الصراخِ
وكتمِ القهرِ وكتمِ الألم
وقيودٍ من حريرٍ ذائبة
من عذابٍ من حياةِ كالعدم
الآنَ سقفُ الأماني ارتفع
أبداً لن أعودَ إلى الوراءِ
لن أفكرَ بما يشدُّني للقاعِ
وسأحقِقُ أحلامي الوارِفة
نبتت لحياتي أجنحةٌ
واخضرَّ الأمل
وأزهرَ الياسمينُ بِشِعري
ماتت عصافيرُ الألم
طارت بعيداً خيالاتي المبهمة
وحلَّقَت لضوءِ الشمسِ فراشاتي المُفعمة
مرحباً أهلاً بالحياةِ
بالحبِ بالحريةِ وَبِكلِّ ألوانِ المرح
مرحباً يا أملي المكللِ بالفرح.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design