أمة تقرأ لا تقرأ

 

كتب خضر الماغوط من سورية

هذا القول يتردد دائماً
ولكن ألا يجد أحد العذر للشباب العربي في أمة إقرأ، بأنه لا يعيش الظروف المعيشية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المواتية التي تسمح له بالقراءة مثل أقرانه في بقية الأمم.
ثمَّ ماذا سيقرأ هذا الشباب العربي الآن بعد أن قرأ المتنبي وتوفيق الحكيم وطه حسين ونزار قباني ومحمد الماغوط، وغيرهم من الأسماء المهمة في مرحلة سابقة، ثم انقطع النسل الأدبي الحقيقي، وصارت المؤلفات التي لا تهش ولا تنش أكثر عدداً من بيوض فراخات المداجن دون فكر ودون منطق ودون فائدة لا ثقافية ولا أدبية ولا فكرية.
***

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design