كيف يتم تعيين رئيس جامعة أو عميد كليةبعيدا عن مبدأ (نريد ولاءات ولا نريد كفاءات)

العراق

كتب : الدكتور إياد حسين عبدالله

إن الجامعات والكليات من أهم المؤسسات العلمية والمهنية والأكاديمية التي تعني بعملية بناء أجيال المستقبل، وعليها يتوقف مستقبل المجتمع ونهضته وتطوره ،ولأجل ذلك فإن الجامعات العالمية في سباق هائل بين التميز والاعتماد الدولي وتصنيفها العالمي للتقدم المستمر كجامعات منتجة ثم جامعات جاذبة وصولا الى تدويلها. بعد أن فهمت دورها الحقيقي في عالم اليوم الذي تحول فيها الاقتصاد التقليدي – عصب الحياة -إلى اقتصاد المعرفة.
 ولأنني شغلت مناصب مختلفة في التعليم العالي وفي عدة دول أكتب لكم رؤيتي في اختيار القيادات الجامعية وفق مبدأ النزاهة والتجرد وباختصار وكما يلي:
• التدريسي الجيد لا يكفي أن يكون ضمن القيادات الجامعيةوإنما عليه اجتياز دورة الكوادر القيادية العلياودورة التخطيط التربوي
• يمتلك رؤية إستراتيجية وقيادية وإدارية.
• تدريسي جيد وباحث علمي ومن المتفوقين في تقييم الأداء السنوي
• شخصية علمية ومعتدلة ومتوازنة ومتجردة ونزيهة ومتواضعة.
• يمتلك رؤية مكتوبة لنقل المؤسسة العلمية من وضعها الحالي إلى موقع جديد.
• يؤيد رؤيته المكتوبة ببرامج عمل وخطط تنفيذية موثقة لمرحلة زمنية محددة.
• يخضع لمقابلة من قبل فريق متخصص لمعرفة مدى أهليته.
• يقدم تقريرا سنويا عن إنجازات المؤسسة العلمية التي يقودها.
• يتمتع بالاستقلالية الفكرية والحرية الأكاديمية وغير خاضع للضغوط.
• يعمل وفق النظام المؤسسي ويمنح الصلاحيات الكاملة لمرؤوسيه.
• لا يتحول إلى مسير أعمال وموقع بريد يومي.
• مبادر في تطوير المؤسسة العلمية ومتقدم بخطوات على المؤسسات الأخرى.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design