الدكتور ايمن السيد سالم في لقاء خاص ل ” الحرية ” يحسم الأمر .. لا فرق بين الربو وحساسية الصدر

حوار / هيثم جويدة

اذا كان العلم يدرس فهل يمكن للنبوغ ان يورث .. نعم فالدكتور . ايمن السيد سالم طبيب نابغ ابن رائد طب الصدر بمصر والعالم العربي فهو يدرس الطب وأخلاقياته أيضا فهو سليل عائلة عريقة فجده كان وكيل وزارة التربية والتعليم فجمع بين الطب والتربية والعلم والاخلاق بشهادة كل من تعامل معه يشيد برقي التعامل وسمو الأخلاق والتمكن في اكتشاف الامراض الصدرية وعلاجها بكل سلاسه نتيجة علمه واطلاعه واستفادته من علم والده
الأستاذ الدكتور السيد سالم محمود رائد طب الصدر بمصر والعالم العربي أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية الأسبق بكلية طب قصر العيني والحاصل علي وسام الاستحقاق بدرجة فارس من الفاتيكان‏1997‏ خبير منظمة الصحة العالمية للدرن زميل كلية طب جامعة جونزهوبكنز عضو لجنة تشخيص الدرن بالاتحاد الدولي لمكافحة الدرن عضو مجلس البحوث الطبية باكاديمية البحث العلمي رئيس الجمعية المصرية لامراض الصدر الاسبق عضو مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق

وهناك سؤال شائع بين الناس يتردد هل يوجد فرق بين الربو والحساسية ؟
يجيب عليه الأستاذ الدكتور ايمن السيد سالم ويحسم الامر بالتفصيل ل ” جورنال الحرية ”
لا يوجد فرق بين .. الربو الشعبي والحساسية .. هو نفس المرض .. وهو عبارة عن التهابات مزمنة في الشعب الهوائية تجعل الشعب الهوائية تستجيب بشكل غير طبيعي لبعض المؤثرات البيئية ( المهيجات ) وينتج عنها ضيق في الشعب , زيادة إفراز البلغم , الكحة الجافة وفى بعض الأحيان صوت أزير ( صفارة أو خروشة ) .

والحساسية من الأمراض المنتشرة جدا .. تقريبا 20% من سكان العالم عندهم حساسية في أماكن مختلفة ( الجيوب الأنفية , الجلد العين , الشعب الهوائية ) وفى الغالب المريض بيكون عنده حساسية في اكتر من مكان في نفس الوقت .

وكما هو معروف إن الحساسية ليست مرض معدي .. ولكن هناك استعداد وراثي ( إذا كان احد أفراد العائلة مصاب بالحساسية مثل الجد أو الأم أو أحد الأخوة .. فأن نسبة حدوث الحساسية تكون عالية ) .. بالنسبة لمسببات الحساسية فهي حاجات كنير ومعظمها مرتبطة بالبيئة ( التلوث , التدخين , حشرات المنزل , وجود موكيت بالمنزل وجود حيوانات مثل القطط والكلاب , استخدام المواد الصناعية في الطعام بعض الأدوية مثل الأسبرين, التهابات الجهاز التنفسي ) .

وأعراض مرض الحساسية ..( صعوبة في التنفس كحه جافة نهجان وكرشة نفس , صوت صفارة في النفس ) وبين الأزمات الشخص بيكون إلى حد ما سليم واكتر وقت بتزيد فيها الأعراض وقت دخول الشتاء ومع نزلات البرد .. بعض الحالات وخصوصا في الأطفال تظهر بكحه جافه بتزيد مع المجهود وفترة الليل .

من أجل الوصول إلى التشخيص السليم محتاجين :
فحص شامل للمريض واخذ التاريخ المرضى جيدا
عمل قياس وظائف التنفس
عمل أشعه عادية على الصدر
اختبار مناعي للدم
طبعا مش كل المرض تحتاج نعمل لها كل هذه التحاليل والاشعات .

ومرض الحساسية ليس له علاج نهائي .. هو مرض مزمن مثل الضغط والسكر .. ولكن نسبه السيطرة عليه عالية جدا وذلك باستخدام أنواع معينة من البخاخات والأقراص حسب حالة كل مريض .. واهم حاجة في العلاج أن يستمر فترة طويلة , لذلك من الخطأ أن يوقف المريض العلاج من تلقاء نفسه دون استشارة الطبيب حتى نصل في العلاج لأفضل نتيجة ممكنة .

مرض حساسية الصدر أو الربو مرض مزمن، يمكن أن ينشأ فى أى عمر، لكنه يحدث بشكل عام فى سن الطفولة، وغالباً أول ظهور لأعراضه يكون فى سن الخامسة، قبل ذلك تظهر الأعراض المشابهة للربو نتيجة عدوى الجهاز التنفسى العلوى مثل حالات البرد، وأزمة الربو من الأزمات المقلقة والمزعجة، خاصة إذا كان الذى يعانى منها هو طفلك .
لذلك يتسع صدر الدكتور ايمن ليجيب ل ” الحرية ” علي أسئله تدور في أذهان جميع مرضي الصدر وذويهم

* ما هو مرض حساسية الصدر أو الربو؟

هو نوع من الحساسية، وهو مرض مزمن يؤثر على ممرات التنفس فى الرئتين «القصيبات»، مما يسبب تهيجها ويجعلها أكثر حساسية للمؤثرات المختلفة، وعندما يحدث إلتهاب بممرات الهواء نتيجة لمؤثر معين خارجى أو داخلى، فيمتلئ الممر بالمخاط وتنقبض العضلات الموجودة بهذا الممر، فتسبب ضيق فى ممر الهواء وهذا الضيق يسبب صعوبة فى التنفس، وهو من أعراض أزمة الربو.

* لماذا تتزايد نسبة مرض الربو فى العقود الأخيرة؟

1.ربما يكون ذلك نتيجة أن هذه الأجيال تتعرض لعدوى وأمراض أقل من الأجيال السابقة، وهذا يجعل جهازهم المناعى أكثر حساسية.
2.ربما يكون بسبب أن أطفالنا يقضون الكثير من الوقت داخل الأماكن المغلقة، مما يجعلهم معرضون أكثر للمؤثرات الداخلية، مثل التراب أو العفن الموجود فى الأماكن الرطبة مثل المطبخ أو الحمام.
3.أو نتيجة تلوث الهواء الذى نتنفسه.
4.أو نتيجة قلة نشاطنا الرياضى وزيادة نسبة السمنة، حيث يوجد ارتباط بين السمنة والصابة بمرض الربو.

* ما هى مسببات الربو؟

المؤثرات التى تؤثر على الجهاز المناعى تختلف من شخص لآخر، لكن أكثرها شيوعا:
• التعرض لدخان السجائر.
•تنفس الهواء الملوث.
•استنشاق المهيجات التنفسية الأخرى، مثل العطور أو منتجات التنظيف.
• تنفس المواد المسببة للحساسية، مثل التراب أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات، مثل الكلاب أو القطط.
•عدوى الجهاز التنفسى العلوى أو السفلى، مثل البرد والإنفلونزا أو إلتهاب الجيوب الأنفية أو إلتهاب الشعب الهوائية أو الإلتهاب الرئوى.
•التعرض لطقس بارد وجاف.
• التوتر والقلق والإجهاد.
• المجهود البدنى أو ممارسة الرياضة.

* ما هى عوامل خطر الإصابة بـالربو؟

1.عامل وراثى.. أى التاريخ المرضى لأحد أفراد العائلة بالإصابة بـالربو.
2.حمى القش «حساسية الأنف».
3.الإكزيما.. وهي نوع آخر من الحساسية التى تؤثر على الجلد».
4. بالنسبة للأطفال.. إذا كان وزنه قليل عند الولادة أو إذا كان ذكر، فيكون أكثر تعرضاً للإصابة بـالربو.

•ما هى أعراض أزمة الربو؟

أعراض أزمة الربو يمكن أن تحدث فجأة أو ببطء، ويمكن أن تحدث أثناء النهار أو الليل.
1.الأزيز.. صوت صفير مع التنفس، وهو أكثر عرض شائع لأزمة الربو.
2. ضيق فى التنفس.
3.ثقل على الصدر أو انقباض فى الصدر.
4. الكحة.. وغالباً ما تزيد فى الليل والصباح الباكر، وبالنسبة للأطفال تزيد أثناء اللعب أو الضحك.
5.صعوبة فى الكلام.

•ما هو علاج الربو؟

حتى الآن الربو لا يعالج، لكن تتم السيطرة عليه، وبما أن الربو مرض مزمن فعلاجه يأخذ وقت طويل وربما حتى نهاية العمر، لكن بالنسبة للأطفال فحالات كثيرة تتحسن بمرور الوقت، وربما تختفى عند سن العشرين، وأحسن حل لتحسين الحالة.. هو معرفة كل شىء عن الربو وعن مسبباته.. حتى نتجنبها، فأول خطوة فى العلاج هى تجنب المسببات، وبعد ذلك لابد من التعرف على الأدوية المستخدمة من حيث استخدامها وطريقة استعمالها، ولابد من تنفيذ نصائح الطبيب.

•معظم أدوية الربو تكون على شكل «بخاخ» وأحيانا شراب أو أقراص، ويوجد نوعين من البخاخ:

1.بخاخ لتخفيف أزمة أو نوبة الربو، وهى تحتوى على الأدوية الموسعة للشعب الهوائية، وغالباً ما يكون تأثيرها لفترة قصيرة.
2.بخاخ لمنع حدوث أزمة أخرى، وغالبا ما تحتوى على نوع من «الكورتيزون» للتخفيف من إلتهاب ممرات الهواء، وبالتالى تحسين التنفس .

وبالطبع هذا جزء من علم الدكتور. ايمن السيد سالم الذي كان لقائه ممتع ومفيد مثلما عهدنا مع والده رحمه الله عليه..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design