المصرية” منى تركي ” تواصل إبداعها في معرض الشارقة للكتاب

الإمارات العربية المتحدة – الشارقة
كتب : عاطف البطل
عاشت الشارقة العاصمة العالمية للكتاب حدثاً حافلاً بالإبداع، وحفاوة استثنائية بالكتاب، وهو من أجمل ابتكارات هيئة الشارقة للكتاب والتي نظمت الحدث العالمي لتوقيع 1502 كاتب في معرض الشارقة الدولي للكتاب، فقد اجتمع مؤلفون وكتاب من الإمارات والوطن العربي ، ليوقعوا كتبهم ومؤلفاتهم في مشهد تاريخي، استحق أن يكون له مكان في «موسوعة غينيس» للأرقام القياسية العالمية، وعاش زوار المعرض مهرجاناً آخر داخل مهرجان، وفاضت مشاعر الوفاء للشارقة ومعرضها على الألسنة.

وكان من الملفت للنظر الاهتمام الكبير لإصدار الدكتورة المصرية منى كامل تركي والذي يحمل  عنوان “تقنية الاتصال عن بعد في إجراءات التحقيق الجنائي والتقاضي عن بعد وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2017، والتشريعات الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، دراسة مقارنة”
والذي تحدثت عنه قائلة : (( إنه يوضح الصورة الإيجابية للتقدم التكنولوجي، والتي استحدثها القضاء للخروج من القواعد التقليدية للتقاضي، والتحقيق تطويراً لمرافق العدالة الجزائية، بإجراءات التحقيق الجزائي الإلكتروني أو التحقيق التقني بالوسائل الحديثة، والمحاكمة الإلكترونية باستخدام الاتصال عن بعد.
وتناولت أ. د. تركي الإجراءات الفنية لمحاضر التحقيق بتقنية الاتصال عن بعد من حيث التحقيق الجنائي التقني بتقنية الاتصال عن بعد، وطرق وأساليب التحقيق الجنائي التقني، والإجراءات الحديثة للحصول على الدليل الجنائي الإلكتروني، وجمع الأدلة الإلكترونية بمعرفة مأموري الضبط القضائي، وإجراءات التحقيق بتقنية الاتصال في مرحلة جمع الاستدلالات والتحقيق الابتدائي، ومباشرة النيابة العامة للاستجواب وأمر الحبس الاحتياطي، وإحالة الدعوى إلى المحكمة، ووسائل وإجراءات التقاضي عن بعد، من حيث حضور الخصوم وغيابهم من خلال تقنية الاتصال عن بعد، وتقديم المذكرات والمستندات وأدلة الإثبات إلكترونياً أمام المحكمة المختصة، والإعلان الإلكتروني.
وكذلك الدور الإيجابي للسلطات المختصة بجمع الأدلة في الخصومة الجنائية، من أجل إثبات حق الدولة في العقاب؛ وذلك بتقديم المتهم إلى المحاكمة الجزائية لإقرار هذا الحق، ونظراً لخطورة مرحلة التحقيق اشترط القانون أن يجرى التحقيق الابتدائي قبل رفع الدعوى الجنائية وتقديمها إلى المحاكمة.
وقد أشارت ” تركي ” لتناولها التقاضي عن بعد باستخدام الاتصال عن بعد ، وعرضت به وسائل وإجراءات التقاضي عن بعد، من حيث حضور الخصوم وغيابهم من خلال تقنية الاتصال عن بعد، وتقديم المذكرات والمستندات وأدلة الإثبات إلكترونياً أمام المحكمة المختصة، والإعلان الإلكتروني، وواجبات والتزامات النيابة العامة والقضاة ومعاونيهم في المحاكمات عن بعد ،وواجبات المحامين في المحاكمات عن بعد، وتطبيقات التقاضي عن بعد في دولة الإمارات والتشريعات المقارنة، بالإضافة إلى الإجراءات الخاصة بالمراقبة الإلكترونية في قانون الإجراءات الجزائية من حيث مدى فاعلية التقنيات الأمنية الحديثة المستخدمة في المراقبة والتفتيش في السجون، والمراقبة باستخدام الأجهزة التقنية الحديثة، والمراقبة الأمنية بتقنية الاتصال عن بعد.
ويعد هذا الإصدار هو أول إصدار في إجراءات التحقيق الجنائي والتقاضي عن بعد يعرض في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى العالم العربي، حيث إن العروض المسبقة كانت حول السندات الإلكترونية والتوقيع الإلكتروني وتقنيات الحاسب الآلي في مجال التسجيل الإلكتروني للدعاوي القضائية ومنازعات التجارة الإلكترونية.
وقد سجل معرض الشارقة الدولي للكتاب رقماً قياسياً في موسوعة غينيس بتوقيع 1502 كاتب وكاتبة إماراتيين وعرب وعالميين لإصداراتهم في أكبر حفل توقيع كُتَّاب في العالم، وسط جمهور غفير فاق كل التوقعات وأعرب مثقفون وكتاب مشاركون في حفل التوقيع عن سعادتهم التي لا توصف بهذا الحدث المبتكر الذي يضاف إلى سلسة نجاحات معرض الكتاب خاصة وإمارة الشارقة بشكل عام، وأكدوا أنها بادرة نادرة وفريدة، تعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالكتاب وأهله.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design