حالة تمرد

كتبت نجلاء علي حسن من الإمارات أبو ظبي

تمرَّدتْ روحي على قيدِ الجسد
وغادرتني كالأغاني الحالمة
وهاجرت كطائرٍ يَفِرُّ من بردِ الشتاءِ
لدفءِ روحِكَ وحناياكَ المُفعمة
غادرت ماهمَّها كم تعاني من سفر
أو رياحٍ أو رعودٍ أو مطر
ماهمَّها إلا أن تلملمَ نفسَها
وتغسلَ في بحرِ عينيكَ جراحاتِ العُمر
تمرَّدَ القلبُ والوجدانُ وانفلتا
من قيدِ عمري وذكرياتي المؤلمة
وهاجرَ القلبُ إليكَ بلا أجنحة
تمرَّدتْ دقاتُهُ على يديك
من دقةٍ للحزنِ ترفلُ بالألم
لدقةٍ كالطفلِ يرقصُ بالفرح
وسأبقى دائماً أعلنُ العصيان
على أنينِ العُمرِ والهجرِ والحرمان
وإذا قررتَ عقوبتي كَمُتمرِّدة
فأهلاً بِقلبكَ زنزانتي المفردة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design