حول ماحدث ويحدث

 

كتب جهاد حسن من ألمانيا

نواب الاتحاد الأوروبي يقفون ويعلنون في مدينة ستراسبورغ بفرنسا مقر الاتحاد الأوروبي يقفون ويتحدثون بكلمات عبرت عن الموقف الإنساني حول ماحدث ويحدث في الشمال السوري من الهجوم التركي الذي يقوده أردوغان في هجومه الأخير على سورية وإحتلال الأراضي السورية
وهدفه بهذه العملية التطهير العرقي ضد الشعب الكردي الذي وقف وحارب داعش وبعد حربه الطويلة ضد الإرهاب
وطبعًا هنا نذكر التخلي المفاجئ للولايات المتحدة الأمريكية وموقف الرئيس ترامب الذي فاجأ العالم كله بتخليه عن هذه القوات التي وقفت معه في محاربة الإرهاب
والذي يصدم لماذا هذا التحول المفاجئ للرئيس ترامب وسحب قواته من الشمال السوري وفتح المجال أمام القوات التركية التي شنت حربًا ضروسًا ضد سورية ؟وأنّ عملية نبع السلام التي يقودها أردوغان في هجومه على الشعب السوري وبالتحديد الكردي
لماذا لم يحارب داعش وتركهم يدخلون سورية ؟
وهناك مايثبت تورط تركيا بفتح الحدود لمقاتلي داعش وعملية دخولهم إلى سورية والذي سيكشف حقائق كثيرة من التواطء الذي قامت به تركيا ضد سورية من خلال فتح الحدود البرية أمام دخول هؤلاء المقاتلين إلى الأراضي السورية
والمعروف عن الأتراك هو حرصهم الشديد على الحدود البرية مع سورية
وهنا نتذكر لماذا كل هذه الأعمال التي يقوم بها أردوغان في إنشاء منطقةٍ آمنةٍ
وكم يخطط لها في بناء مستوطناتٍ جديدةً لإسكان اللّاجئين السوريين المقيمن في تركيا
وهنا نذكر بأن الموقف التركي في عفرين ومصادرة الأراضي للمواطنين السوريين وحتى تم إخراج الكثيرين من بيوتهم والاستيلاء عليها
وهل هذا العمل الذي يقوم به أردوغان هو إنساني ؟
وهل الانسانية تسمح باحتلال الأراضي السورية ودخول القوات التركية ؟
هل يعقل أننا نعيش في عالمٍ لايحترم فيه القانون الدولي
ولا تحترم المواثيق الدولية ؟

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design