أردوغان في هجومه على وزير الخارجية الألماني

بقلم / جهاد حسن

ألمانيا

لماذا كلّ هذا الغرور والتكبر عند البعض حتّى أنهم يصلون فيه إلى درجة الجنون
ويظنّون بأنهم على حقٍّ وباقي الناس كلهم على خطأٍ ؟
وهنا نركّز على موقف الرئيس التركي أردوغان في هجومه على وزير الخارجية الألماني إذ اتهمه بأنّه لايعرف حدود بلاده وليس عنده علمٌ بالسياسة
ووصل الأمر عند أردوغان بأنه المنقذ الوحيد للعالم
وطبعًا هذه هي بداية سقوطه في مرض التكبر والتعالي الفارغ على البشرية وأردوغان يسعى إلى بناء وحداتٍ سكنيةٍ في عفرين والجزيرة السورية لكي يتم إسكان ثلاثة ملايين لاجئٍ سوريٍّ يعيشون في تركيا
وهنا نذكر بأنّه هو الذي فتح الحدود البرية مع سورية واستقبل اللاجئين السوريين وقال لهم بأنّ تركيا بلدكم الثاني ونحن أهلكم والآن نرى أردوغان يتراجع عن كل كلامه ووعوده المزعومة التي صرّح بها وكان كلامه كله وهمٌ بوهمٍ
وكنا نتمنى أن يعامل اللّاجئ السوري في تركيا باحترامٍ من الحكومة التركية والتي تتلقى المساعدات المالية من دول الاتحاد الأوروبي والمساعدة التي قدمتها لتركيا وصلت إلى ثلاثة مليارات يورو
وأغلب اللاجئين السوريين لم يصلهم أي مساعدةٍ من دولة تركيا وعدّت اللاجئين عبئًا عليها واستغلتهم والآن تهدّد بطردهم وإبعادهم
وطبعًا أردوغان في هجومه الأخير على سورية وأول احتلالٍ كان في منطقة عفرين والآن يسعى من جديدٍ إلى احتلال الجزيرة السورية لكي يبني مستوطناتٍ جديدةٍ لكي يتلقى المساعدات المالية من كل دول العالم بحجة مساعدة اللاجئين السوريين وهدفه الوحيد هو الشريط الحدودي والتغيير الديموغرافي للمنطقة
وهنا نكشفت خطته التي يسعى إلى تحقيقها وطبعًا بمساعدة بعضٍ من الشعب السوري الذي أعمته الدولارات المقدمة لهم من سلطانهم المزعوم
______________

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design