الدخول إلى مستنقع الحرب

 

كتب /جهاد حسن
ألمانيا
________

إنّ الذي يحدث يذكّرنا بوحشيةٍ ودمويةٍ متأصلةٍ بحقدهم الدفين على الإنسانية
وهل من حق أي دولةٍ أن تعتدي على دولةٍ مجاورةٍ لها ؟
فبهذا الاعتداء يظهرهم بأنهم فاقدون لكلّ مسمّى من مسميات الإنسانية
وكل إنسان يرضى بالظلم سيجده أمامه وفي نفسه وأولاده
ولكن هناك من يظن أن أفعاله صحيحةٌ وهو يمشي في الطريق الصحيح
وهنا نقف مستغربين أمر هؤلاء الذين انعدمت في قلوبهم الرحمة ولم يبقَ فيهم أي شيء هدفهم الوحيد هو كسب المكاسب التي تغطي على فشلهم الكبير اتجاه شعبهم
وهنا نتساءل :
لماذا هذا الهجوم على سورية وكان بالإمكان أن يشتكي إلى مجلس الأمن الدولي ويطلب منه المساعدة في إرسال قواتٍ دوليةٍ على طول الحدود السورية وتنتهي المشاكل التي يتخوف منها بدل الدخول في حرب لايعلم متى سينتهي منها وماذا يمكن أن تسبب له من خسائر كبيرةٍ وبنفس الوقت سيكون السبب في موت الآلاف من المواطنين وتهجيرهم ؟
وهنا نتساءل من جديدٍ عن مسمّى عمليته العسكرية نبع السلام :
عن أيّ سلامٍ يتحدث
وهل كان السلام في يومٍ من الأيام يتحقق بالهجوم على دولةٍ مجاورةٍ ؟
وهنا يدّعي مقاتلة قوات bkk وهل هذه القوات ستقف له بمكانٍ واحدٍ ؟
ومن المؤكد سيتم توريطه في الدخول إلى مستنقع الحرب الذي كان بغنى عنها ومن خلال هذه الحرب سيدمر تركيا وستخلف هذه الحرب خسائر كبيرةً للبلدين إنّ الحكمة في أمور إدارة الدول يحتاج إلى فهم مايجري من حوله من أمورٍ ومستجداتٍ يمكن أن تغيّر موزاين القوى
وكان بالإمكان التريث على هجومه الوحشي الذي تسبب في نزوح آلالافٍ من المواطنين وتدمير منازلهم كل ذلك بوحشيةٍ ودمويةٍ وعدم الرجوع إلى سنواتٍ قليلةٍ كانت تربطه بسورية علاقةٌ أخويةٌ مميزةٌ
هل بهذه السرعة انتهى كل شيءٍ وهل بتنا نعيش في عصر الجنون وكلّ شخصٍ يتصرف بأنانيةٌ مطلقةٍ لكي يحقق أوهامه المزعومة ؟
____________

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design